Search our site or Ask

عيد الأضحى المبارك
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله حمد الشاكرين ونشهد أن لا إله إلا الله البر الرحيم، لا اله إلا الله وحده صدق وعده  ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبده إلا اياه، مخلصين له الدين ولو  كره الكافرون. وأشهد أن سيدنا محمداً رسول الله، الصادق الوعد الأمين.
نشهد أنه قد بلغ الرسالة  وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الغمة، وتركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها. لا يزيغ عنها إلا  هالك. اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه أجمعين. ومن تبعه باحسان  إلى يوم الدين. أما بعد، أيها الأخوة الكرام، وفي هذه المناسبة، التي يجتمع بها ملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، مجتمعين  ليشاركوا بعضهم فرحتهم بهذا العيد، غنيهم وفقيرهم، وصغيرهم وكبيرهم.ـ 
 

     نهنئكم زوارنا الكرام بمناسبة عيد الأضحى، أعاده الله علينا وعليكم وعلى الامة الإسلامية  بالخير واليمن والبركات وتقبل الله طاعاتكم!

Click Play to see our Video on Takbirat al-Eid



 

اسمع تكبيرات العيد

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
    الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
    الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
    الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

    الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله وبحمده بكرةً وأصيلا لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعزّ جنده وهزم الأحزاب وحده

    لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون .

    اللهمّ صلّ على سيدنا محمد وعلى ءال محمد وعلى أصحاب محمدوعلى أنصار محمد وعلى أزواج محمد وعلى ذرية محمد وسلّم تسليماً كثيرا

    ربِّ اغفر لي ولوالديَّ ربِّ ارحمهما كما ربياني صغيرا

كيفية صلاة العيد : ركعتان سُنّة كباقي الصلوات لكن فيهما تكبيرات زائدة، في الركعة الاولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام قبل قراءة الفاتحة،وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات قبل قراءة الفاتحة وتقول بين كل تكبيرتين سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

تكبيرات العيد


 
إن عيد الأضحى، هو ذكرى لسيدنا إبراهيم عليه السلام، الذي أطاع الله تعالى وانطلق ليذبح ولده  إسماعيل قرباناً لأمر الله، ونودي أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا، لأنه أطاع الله تعالى، فاذ جبريل  عليه السلام نزل بكبش وقال تعالى: "وفديناه بكبش عظيم. الله خلص نبيه من الذبح بأن جعل له  كبشاً عظيم الحجمة والبركة.

ولكن أيها الأحبة المحترمين، اعلموا أن العيد ليس لمن لبس الجديد إنما من خاف يوم الوعيد، أي  يوم القيامة. هل تعرفون عن ذلك اليوم؟ هو يوم الفزع الأكبر، يوم يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه،  وصاحبته وبنيه، لكل امرئ منهم يومئذٍ شأن يغنيه.

قال الله تعالى في سورة الحج "يا أيها الناس اتقوا ربكم، إن زلزلة الساعة شىء عظيم، يوم ترونها  تَذهلُ كل مرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى، وما هم بسكارى  ولكن عذاب الله شديد
 
أيها الأحبة، هلاّ تذكرتم ما حدث بأقل من خمس سنوات مضت.. أتذكرون زلزال تركيا، الذي خلّف  نحو خمسين ألف شخص ميت؟ وتذكروا ما حصل في إيران زلزال بلحظات أخذ أرواح ما يزيد عن  عشرين ألف شخص؟؟ والآن ترون ما يحدث في شرق أسيا اندونيسيا، وبنغلاديش، وتايلاند،  والهند، وسيريلانكا، والصومال، في طوفان سونامي، الذي ترك ما يزيد عن مائة وخمسِ وستين  ألف شخص أُخذت أرواحهم بلحظات، ونحو مليونين شخص متشرد في الطرقات لا حول لهم ولا  قوة، كله حصل بقدرة عزيز جبار. نسأل الله أن يلطف بهم.

وهناك كثير من المسلمين اليوم في الدنيا يعانون بمثل هذه الطريقة، يعانون من ظلم وبأس،  وسوء. ولماذا هذا كله؟ هذا بسبب أفعالنا وبسبب الظلم والمعاصي والآثام. فقد قال تعالى"ان  تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".

ولكن، هذا لا شىء بالنسبة لما يحصل يوم القيامة، يوم الفزع الأكبر، يوم الحسرة والندامة، يوم  الفضيحة الكبرى.. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلى من أتى الله بقلب سليم.

لهذا اخوة الإيمان، يلزم علينا أن نتهيئ لما بعد الموت، وعلينا أن نتذكر أن يوم ءاتٍ علينا حين  نساق به إلى حفرة تحت الأرض، إما حفرة مظلمة من حفر النيران، أو روضة من رياض الجنة.
فماذا تقول حين تقرا في غداً، يوم القيامة، صحائفاً فيها ترى الفضائحَ؟

اخوتي واخواتي، أباءً كنا أم أمهات، لا تنسوا أن العيد هو عبارة عن العطاء والمحبة والاجتماع على  مرضاة الله وصلة الارحام والأقارب، أن نزور من يزورنا ولا يزورنا.

الحمد لله الذي جعل هذه القصة التي حدثت مع سيدنا إبراهيم عليه السلام، ذكرى لنا وعيد مبارك  نحتفل به ونجتمع به على ما يرضي الله. وفي هذا اليوم استحسن لنا عمل الأضحية، التي تذبح  لاعطاء الفقراء والمحتاجين لوجه الله.

أتمنى لكم عيداً مباركاً ووقتاً ممتعا واحرصوا أن تكون أوقاتكم في هذا العيد بتقوى الله والفرح فيه  على الوجه الذي يرضي الله عز وجل. وتذكروا قول أحد الصالحين في حثه على طاعة الله:
عليك بتقوى الله ان كنت غافلاً ... يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري
فكيف تخاف الفقر والله رازقاً ... فقد رزق الطير والحوت في البحر
ومن ظن أن الرزق يأتي بقوة ... ما أكل العصفور شيئاً مع النسر
تزود من الدنيا فإنك لا تدري ... إذا جنّ ليل هل تعيش إلى الفجر
وكم من صحيح مات من غير علة ... وكم من سقيم عاش حين من الدهر
وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكاً ... وأكفانه تنسج بالغيب وهو لا يدري
فمن عاش ألفاً وألفين ... لا بد من يوم يسير إلى القبر

أسأل الله أن يحفظنا ويثبتنا على هدي النبي صلى الله عليه وسلم ويجعلنا من المتقين، ويسلمنا  واياكم من الحرام والسوء. عيد مبارك عليكم، وعلى الأمة الإسلامية، وكل عام وأنتم وحضراتكم
 
Eid Mubarak! May Allah Accept your deeds.