Search our site or Ask

اصبروا على مصائب الدنيا
 
المصائب قِسمان مصائبُ في الدنيا ومصائبُ في الدين، والمصائب في الدنيا إذا صَبَرَ المسلم يكون له أجر، فلا ينبغي للمسلم أو للمسلمة أن يفزع إلى طبيب لغير سبب شرعي بل ينبغي للمسلم والمسلمة أن يكون فزَعُهما إلى الله تعالى، صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حَزَبَه أمْرٌ فَزِعَ إلى الصّلاةِ، أي لمّا تصيبُه مصيبة يَفْزَعُ إلى الصلاة أي يتطوعُ لله تبارك وتعالى فينبغي للمسلم والمسلمة أن يَفْزَعوا إلى اللهِ تبارك وتعالى إذا كَرَبَهُم أمرٌ أي إذا أصابتهم شِدّةٌ ومصيبة، لا ينبغي أن يُسرِعوا إلى الأطباءِ من غير ضرورة.

كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمْرٌ فَزِعَ إلى الصلاة أي يصلي تطوّعاً لله تبارك وتعالى ليَكْشِف الكَرْبَ عنه.
 
فالمطلوبُ منّا أن نقتديَ برسول الله صلى الله عليه وسلم لا أن نطاوِعَ أهْواءَنا، أهواءُ النّفس من اتّبَعها تؤخِرّهُ عن التّرقي في الايمان ولا يكون الانسانُ كاملاً في دين الله الرجال والنساء لا يحصل لهم الكمالُ في الدين إلا بمخالفة الهَوى أي ما تميل إليه النّفس.
 
لذلك قال بعض الصالحين: من رام العُلَى مِنْ غَيْر كَدٍّ   أضَاعَ العمْرَ في طلَبِ المُحَالِ
 
معناه أنه لا بُدّ من مُكَابَدَةِ المَشَقّاتِ ومخالَفَةِ الهَوَى لمن أرَادَ الكَمَال في الدّرجاتِ عندَ الله تعالى
 
 
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما