Search our site or Ask

من هم الأمويون : يرجع الأمويون في نسبهم إلى أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وهم قسمان : قسم منهم المقيمون بدمشق وهم أربعة عشر خليفة ومدة خلافتهم فيها نحو ثمانين سنة . وقسم منهم كانوا بالأندلس .

1- الأول منهم:
معاوية بن أبي سفيان الذي ولد بالخيف من منى وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة أسلم قبل أبيه وشهد حنيناً .
تولى الخلافة يوم تنازل له الحسن عليه السلام سنة 41 هـ .

وقيل كان قبل ذلك عاملاً على الشام لعمر بن الخطاب ولعثمان بن عفان مدة عشرين سنة , وقد اتخذ معاوية دمشق مركزاً له واعتبرها محور نشاطه السياسي .



2 ـ الثاني من الأمويين :

يزيد بن معاوية : ولد سنة خمس وعشرين وكان ضخمًا ، كثير الشعر كثير اللحم ، وأمه ميسون بنت مجدل الكلبية .
بويع له بالخلافة يوم موت أبيه وكان قد استخلفه قبل موته وكتب إلى البلاد فبايعوه ولم يبايعه الحسين بن علي عليه السلام ولا عبد الله بن الزبير .
ثم إن أهل الكوفة كتبوا كتابًا إلى الحسين عليه السلام يدعونه إليهم ليبايعوه فسيَّر ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، فلما وصل إليهم أخذ عليهم العهد والميثاق بالبيعة للحسين وأن ينصروه ويحموه .

موقعة كربلاء

توجه الحسين عليه السلام إلى العراق ولما بلغ الخبرُ يزيدًا ولّى عبيدَ الله بن زياد على العراق وأمره بمقابلة وقتال الحسين ، فدخل ابن زياد الكوفة وقتل مسلم بن عقيل وأرسل جيشًا لملاقاة الحسين وأمّر عليهم عمرَ بن سعد . وكان الحسين وصل مع أصحابه إلى كربلاء فلم يجد أحدًا من أهل العراق ممن كاتبه .
ولما أصبح الصباح وكان يومَ عاشوراء المحرم تهيأ عمرُ بن سعد ومن معه ، وتهيأ الحسين ومن معه وكانوا اثنين وثلاثين فارسًا وأربعين راجلاً .
والتحم القتال فانهزم أصحاب الحسين وقُتل أكثرُهم وفيهم بضعة عشر شابًا من أهل بيته . واشتدت الحرب وهو رضي الله عنه يدافع عن يمينه وشماله حتى ضربه زرعة بن شريك على يده اليسرى وضربه ءاخر على عاتقه وطعنه سنان بن أنس بالرمح فوقع على الأرض ، ونزل إليه شمر فأخذ رأسه وسلمه إلى خول الأصبحي .
ووجد بالحسين عليه السلام حين قُتل ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة رضي الله عنه .



3 ـ الثالث من بني أمية :

هو معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، بويع له يوم موت أبيه ، كان شابًا صالحًا ذا عقل ودين زاهدًا راغبًا في الأخرة .
جمع بني أمية وطلب منهم أن يولوا عليهم غيره
توفي بعد أربعين ليلة من ذلك عن ثلاث وعشرين سنة ، وصلى عليه أخوه عبد الرحمن ودفن خارج باب الجابية .

4 ـ الرابع من بني أمية :

هو مروان بن الحكم بن أبي العاص ، بويع له بالجابية ثم دخل دمشق فأذعنوا له بالطاعة ، ثم دخل مصر بعد حروب كثيرة فبايعه أهلها .
وكان تزوج زوجة يزيد بن معاوية ولها منه ولد اسمه خالد ، فسبّه مروان مرة فأخبر خالد أمه فتعاهدت مع الجواري على قتل مروان فوضعت على وجهه مخدة كبيرة وهو نائم فقتلته .

5 ـ الخامس من بني أمية :

هو أبو الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم ، بويع له يوم مات أبوه وفي زمن خلافته خرج المختار بن عبيد الله الثقفي بالكوفة . وقد جهز عبد الملك الحجاج في جيش إلى مكة لقتال ابن الزبير فحاصر مكة نحو شهر أشد الحصار ، ونصب المنجنيق ثم دخل بعسكره مكة المكرمة وقتل عبد الله بن الزبير وتفرقت جماعته


9 ـ التاسع من بني أمية :

يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ، ابو خالد ، الأموي ، الدمشقي
ولد سنة 71 هـ وولي الحكم بعد عمر بن عبد العزيز .

قال سليم بن بشير : كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين احتضر : سلام عليك ، أما بعد فإني لا أراني إلا لما بي ، فالله الله في أمة محمد فإنك تدع الدنيا لمن لا يحمدك ، وتفضي إلى من لا يعذرك ، والسلام .

مات في أواخر شعبان سنة خمس ومائة

10 ـ العاشر من بني أمية :

هشام بن عبد الملك ، أبو الوليد ، ولد سنة نيف وسبعين .
كان حازمًا عاقلاً ، كان لا يُدخل بيت ماله مالاً حتى يشهد أربعون قسامة : لقد أخذ من حقه ، ولقد أعطى لكل ذي حق حقه .
وقال الشافعي : لما بنى هشام الرصافة بقنسرين أحب أن يخلو يومًا لا يأتيه فيه غم ، فما انتصف النهار حتى أتته ريشة بدم من بعض الثغور ، فأوصلت إليه ، فقال : ولا يومًا واحدًا .
مات في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة .

11 ـ الحادي عشر من بني أمية :

الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
ولد سنة تسعين . تسلم الأمر عند موت هشام في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة . وقتل وقطع رأسه في جمادى الآخرة سنة ست وعشرين ومائة .

12 ـ الثاني عشر من بني أمية :

يزيد الناقص ، ابو خالد ، ابن الوليد بن عبد الملك . لقب بالناقص لكونه نقص الجند من أعطياتهم .
أمه شاهفرند بنت فيروز بن يزدجرد ، وام فيروز بنت شيرويه بن كسرى ، وأم شيرويه بنت خاقان ملك الترك ، وأم أم فيروز بنت قيصر عظيم الروم ؛ فلهذا قال يزيد يفتخر :
أنا ابن كسرى وأبي مروان * * * وقيصر جدي وجدي خاقان
لم يحكم طويلاً بل مات من عامه فكانت مدة حكمه ستة أشهر ناقصة .

13 ـ الثالث عشر من بني أمية :

ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك ، أبو اسحق
مكث في الحكم بعد أخيه يزيد سبعين ليلة ثم خلع .

14 ـ الرابع عشر من بني أمية :

أبو عبد الملك مروان بن محمد بن مروان بن الحكم ، لقب بالحمار لأنه كان لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه .
ولد سنة اثنتين وسبعين وكان مشهورًا بالفروسية والإقدام والرجولة .
ثم إنه لم تطل مدة حكمه لكثرة الخارجين عليه من كل جانب إلى سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، فخرج عليه بنو العباس وعليهم عبد الله بن علي عم السفاح فسار لحربهم ، فالتقى الجمعان بقرب الموصل ، فانكسر مروان فرجع إلى الشام فتبعه عبد الله ، ففر مروان إلى مصر فتبعه صالح أخو عبد الله فالتقيا بقرية بوصير ، فقتل مروان بها في ذي الحجة سنة 132 هـ .

وبموته زال حكم بني أمية في الشرق



أنظمة الدولة الأموية :
1 ـ النظام السياسي : تغير مضمون الخلافة في العهد الأموي وأصبحت ملكيته وراثية وعاش كثير من الخلفاء الأمويين من البساطة والزهد الى الأبهة والترف والتنعم .
وعاش كثير منهم في القصور وأحاطوا أنفسهم بالحاشية والحرس .


2 ـ النظام الإداري : قسم الأمويون البلاد إلى خمس ولايات كبرى وكل ولاية قسمت إلى أقطار تسمى أمصارًا كما نظمت الدواوين .
واعتمد عبد الله بن مروان اللغة العربية في المعاملات الرسمية والتدوين وضرب النقود .
كما عين الخلفاء الكتٌاب لمساعدتهم ومن هؤلاء الكتٌاب كاتب رسائل الخليفة كأمين السر اليوم .

3 ـ النظام القضائي : بقي تعيين القضاة بيد الخليفة وهو الذي يحدد لهم الرواتب , كما بقي القاضي يعتمد على الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة , كما تم تزويد القاضي بكاتب يضبط المحاكمات ويدونها .

4 ـ النظام العسكري : اهتم الأمويون بالجيش وذلك لتوطيد دعائم الحكم من جهة ولمتابعة الفتوحات الإسلامية من جهة أخرى .
ولم تتطور الأسلحة كثيرًا في العهد الأموي إنما كثر استعمال المنجنيق لدك الحصون , ومما ظهر في القوة العسكرية الأموية الأسطول الذي قيل إنه بلغ عدده 1700 سفينة .