Search our site or Ask

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد،
مقدمة كتاب : خالد الجندي في ميزان العقل والنقل
خالد الجندي يزعم أن: غير المتقين لا ينتفعون بالقرءان
خالد الجندي يسمي الله بغير ما ورَدَ ورَدّ عليه مع تفنيد ضلاله بهذه المسألة
خالد الجندي يقول: لا ينتفع الشخص بأداء فرض وقد ترك ءاخر
خالد الجندي يفتري على سفيان بن عيينة
خالد الجندي يقول: إن المرأة المسنة التي يؤذيها ماء الوضوء يجوز لها أن تمسح بدل الغسل.
كلام لخالد الجندي في نسبة الحلول لله تعالى
خالد الجندي يفتري على رسول الله صلى الله عليه وسلم رواية مكذوبة
خالد الجندي يزعم أن بلالاً سبق رسولَ الله إلى الجنة وأن الرسول تعلم من بلال
خالد الجندي: يدعي أن ءايات القرءان ليست شفاء للناس

 

كلام لخالد الجندي فيه تشبيه الله بخلقه
كلام لخالد الجندي فيه نسبة الجهة الى الله تعالى
خالد الجندي يفتري على الإمام أحمد
خالد الجندي يقول: إن أبا بكر وعمر كانا يؤمنان بأشياء لا يقبلها العقل
خالد الجندي يزعم أن : الحركة الغير اضطرارية في الصلاة حرام
خالد الجندي ينسب الشرك إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام
خالد الجندي: يحرف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلام لخالد الجندي ينسب فيه الجهة لله تعالى
خالد الجندي يقول: إن مريم علَّمت نبي الله زكريا درسًا
خالد الجندي يزعم أن الله لا يرى عبده

قال خالد الجندي في شريط مسمى "الفائدة المرجوة من القرءان": "وبيدّعوا إنو هناك ما يسمى بالعلاج القرءاني. العلاج بالقرءان يعني ءاية؟ ما فيش حاجة اسمها العلاج بالقرءان يقول القرءان ما أنزل حتى تعملوا أحجبة وتعاويذ. القرءان ما نزلش عشان يسرع الولادة للست الحامل".

الرد: الظاهر أنَّ المدعو الداعية ينكر العلاج بالقرءان وتعليق الحروز التي ليس فيها إلا القرءان أو ذكر الله وإليك الأدلة على بطلان ما يقول.
فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع، وفي رواية إسماعيل: إذا فزع أحدكم فليقل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، وكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من بنيه أن يقولها عند نومه، ومن لم يبلغ كتبها ثم علقها في عنقه، قال الحافظ: هذا حديث حسن أخرجه الترمذي عن علي بن حجر عن إسماعيل بن عباس، وأخرجه النسائي عن عمرو بن علي الفلاس، عن يزيد بن هارون.
فبالله من نصدق خالد الجندي أو عبد الله بن عمرو بن العاص الذي تعلم من الرسول بلا شك نصدق عبد الله بن عمرو، ثم في كتاب مسائل الإمام أحمد لأبي داود السجستاني ما نصه: أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: "رأيت على ابن لأحمد وهو صغير تميمة في رقبته من أديم" أي حرزًا ولا يعني التميمة التي هي خرزات التي ثبت النهي عنها بقوله عليه السلام: "إنّ الرقى والتمائم والتولة شرك"، فلا تغفل أيها الناظر.

وتلك التمائم التي نهى الرسول عنها لأنها كانت في الجاهلية يعلقونها على أعناقهم يعتقدون أنها بطبعها تحفظ من العين ونحوها من دون اعتقاد أنها تنفع بإذن الله ولهذا الاعتقاد سماها الرسول شركًا.
ومما يدلّ على ما قدمنا الحديث الصحيح الذي رواه ابن حبان وهو: "نهى عن الرُّقَى والتّمائم إلا بالمعوّذات" فماذا تقول يا خالد الجندي في هذا الحديث وماذا تقول يا خالد في الإمام أحمد المشهود له بالاجتهاد المطلق والورع والتقوى والعلم أنترك الإمام أحمد وكلامه أم نتركك وكلامك.
ثم اقرأ أيضًا قال: أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود سمعت أحمد سئل عن الرجل يكتب القرءان في شىء ثم يغسله ويشربه قال: "أرجو أن لا يكون به بأس". فكيف تقول يا خالد مافيش حاجة اسمها العلاج بالقرءان.
ثم في كتاب "معرفة العلل وأحكام الرجال" (ص/278 ـ 279) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة قال أخبرني إسماعيل بن أبي خالد عن فراس عن الشعبي قال: "لا بأس بالتعويذ من القرءان يُعلّق على الإنسان". فماذا تقول في كلام إمام مجتهد معتبر من أكابر علماء أهل السنة والجماعة.وقال عبد الله ابن أحمد في كتاب مسائل الإمام أحمد لابنه عبد الله ص/447: رأيت أبي يكتب التعاويذ للذي يُصرع وللحمّى ولأهله وقراباته. ويكتب للمرأة إذا عسر عليها الولادة في جام أو شىء نظيف".
وفي مصنف ابن أبي شيبة ما نصه: قال حدثنا أبو بكر قال: حدثنا علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إذا عسُر على المرأة ولدها فيكتب هاتين الآيتين والكلمات في صحيفة ثم تُغسل، فتُسقى منها بسم الله لا إله إلا هو الحليم الكريم.

سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} [سورة النازعات/ ءاية 46]، {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ} [سورة الأحقاف/ ءاية 35]، { فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35)} هذا نص ظاهر من سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما حبر الأمة إلا إذا كنت على زعمك أفقه وأفهم من ابن عباس. أو تقول بزعمك هم رجال ونحن رجال. ولكن ستندم على كل مسئلة ضللت فيها وما أكثرها ولم تتب إلى الله، هداك الله للإسلام.
وفي كتاب الآداب الشرعية لشمس الدين بن مفلح الحنبلي ما نصه: قال المروزي: كتب إليّ أبو عبد الله من الحمى: بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالله ومحمد رسول الله {يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [سورة الأنبياء/ ءاية 69] اللهم ربّ جبريل وميكائيل وإسرافيل اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك إله الحقّ ءامين، فهل لخالد الجندي كلام بعد كلام هؤلاء الأعلام.

ويرد عليه أيضًا بالحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه "أن ناسًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب فلم يَقروهم، فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك، فقالوا: هل معكم من دواء أو راق؟ فقالوا: إنكم لم تقرونا ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا.
فجعلوا لهم قطيعًا من الشاء. فجعل يقرأ بأم القرءان ويجمع بزاقه ويتفل، فبرأ، فأتوا بالشاء، فقالوا: لا نأخذه حتى نسأل النبيّ صلى الله عليه وسلم، فسألوه فضحك وقال: "وما أدراك أنها رقية؟ خذوها واضربوا لي بسهم".

وقال خالد الجندي أيضًا في شريط مسمى "كيفية الانتفاع بالقرءان": لا نستطيع أن نقول عن القرءان إنه شفاء للناس.

الرد: كأنه ما قرأ الآيات القرءانية التي فيها ذكر الشفاء فالله تعالى قال: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [سورة الإسراء/ ءاية 82] وقال تعالى: {قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ} [سورة يونس/ ءاية 57]، وقال تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاء} [سورة فصلت/ ءاية 44]، وجاء في الحديث الذي رواه ابن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بالشفاءين القرءان والعسل".

أما علمت يا خالد أنَّ رجلاً مرض ولده وأعيا الأطباء مرضه ثم رأى في الرؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يكتب له ءايات الشفاء على وعاء ثم يمحوها بالماء ثم يسقيها الولد ففعل ذلك ثم شرب الولد وشفاه الله تعالى، ذكرها القشيري رحمه الله، فهذا شفي ببركة القرءان بسر الآيات فبعد هذا فكيف تقول إنّ القرءان ليس شفاء للناس والعياذ بالله تعالى.
قال خالد الجندي في كتابه "فتاوى معاصرة" بالنسبة لشراء حلوى المولد من أجل الاحتفال بالمولد النبوي "خطأ".

الرد: خالد الجندي من خلال فتاويه الباطلة ظَهَر أنه مِن الذين يُحَرّمون الاحتفال بالمولد، وهنا يقول "خطأ" أن يَشتريَ حلوَى أثناء المولد بعد قِراءة المَولد الذي يحوي قِراءة قُرءانٍ وذِكرِ اللهِ وصَلاةٍ على رسول الله ومَدحِ رسول الله وأصحابِه الطيبين وءاله الطاهِرِينَ بِمَا لا يُخالِفُ شَرِيعةَ الله ثم دَرْسٌ دِينيّ وإرشادٌ وتَحذيرٌ مِن الكُفر والضَلال ثم الدُّعاءُ، وكل هذا لا يخالف شرع الله تعالى قال تعالى: ﴿وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.


وإذا كان إِطعامُ الأَسِيرِ الكافِر الحَرْبِيِّ فيه ثَوابٌ يا خالد الجندي لأنّ الله تعالى يقول: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ فكَيْفَ بإطعامِ أُناسٍ مُوَحِّدِينَ مُسْلِمِينَ مِن حُبِّهِم للرَّسُول أَتَوا لِحُضُور حَفْلِ المَولِد؟! فكَيف يكون ذلك خَطَأً وقد فُعِلَ ما هو خَيْرٌ!!!
وقال خالد الجندي في كتاب "فتاوى معاصرة": "أساساً لا يجوز أن يلعن أي شيء"
الرد:
إطلاق هذه العبارة بهذا الشكل يخالف النصوص الشرعية
فمثلاً إبليس شىء وهو أبو الجن وكافر ويجوز لعنُهُ بنص القرآن
أليس الله تعالى قال:
{لَعَنَهُ اللهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) } (سورة النساء)،
وقال جلّ شأنه:
{وَإِنَّ عَلَيْكَ اللعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (35) } (سورة الحجر)،
والله تعالى قال:
{وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78)} (سورة ص)،
وقال تعالى:
{أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18)} (سورة هود)،
والله قال عن اليهود:
{غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا (64) } (سورة المائدة)،
وقال جلّ شأنه:
{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) } (سورة المائدة)،
ثم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قال:
"لعن الله من أضلّ أعمى عن الطريق" رواه البيهقي وابن حبان،
والرسول صلى الله عليه وسلم قال:
"لعن الله من لعن والديه ولعن الله من سبّ أمّه" رواه ابن حبان.
والرسول قال:
"لعن الله من غيّر منار الأرض"
أي غيّر علامة حدود الأرض ليأخذ من حصة جاره، هذا الحديث رواه مسلم،
والرسول قال صلى الله عليه وسلم:
"لعن الله من عمل عمل قوم لوط" رواه الترمذي وأحمد،
والرسول صلى الله عليه وسلم قال:
"لعن الله الصالقة والحالقة والشاقة" رواه البخاري ومسلم،
وقال صلى الله عليه وسلم:
"لعن الله مانع الزكاة" رواه الحاكم.
وقال صلى الله عليه وسلم:
"لعن الله من أشار إلى أخيه بحديدة" رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم:
"لعن الله الخمرة وشربها وساقيها ومستقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها" رواه البخاري وأحمد.
فالرسول لعن هذه الأصناف ليحذر من أفعالهم المحرمة وحتى ينزجروا فيقلعوا عن هذه المعاصي والذنوب، ونحن عندما نلعن إنساناً من أهل الكبائر كشارب الخمر مثلاً أو الذي يغش الناس في دينهم أو دنياهم بقصد التحذير منه حتى ينزجر الناس عن أن يفعلوا مثل فعله فهذا جائز
فكيف يقول  خالد لا يجوز أن يُلعن أي شىء.
أما لعن المسلم بدون سبب شرعي فحرام من الكبائر
الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
"لعنُ المسلم كقتله" رواه البيهقي،
والرسول صلى الله عليه وسلم قال:
"سباب المسلم فسوق"
معناه سبّ المسلم بلا من الكبائر بدليل تسميته فسوقاً.
ثم إن الرسول لعن أشخاصاً بأعيانهم
فقد روى مسلم في صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم قال:
"اللهم العن بني لحيان ورُعَلاً وذكواناً"،
وفي الترمذي "اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحارث بن هشام اللهم العن صفوان بن أمية،
وفي البخاري: "اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة"،
وفي البخاري: "اللهم العن فلاناً وفلاناً وفلاناً"،

 

فلعنة الله على من يحرّف الدين
أما لعن المسلم بلا حقّ فهو من كبائر الذّنوب ولو كان بنيّة المزح