Search our site or Ask

بسم الله الرحمن الرحيم

قَالَ صلى الله عليه وسلم :" اَلدِّينُ اَلنَّصِيحَةُ ". ثَلاثًا. قُلْنَا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ؟ قَالَ:" لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ اَلْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.


ا1-  يقول بَعْض النَّاسِ "يَنْسَاكَ الْمَوْتُ"ا
ا-  هذا مُعارِضٌ لِقَوْلِ اللهِ تعالى ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ا
ا- وَقَدْ قَالَ النَّسَفِيُّ في عَقيدَتِهِ "وَرَدُّ النُّصُوصِ كُفْرٌ"ا


ا2-  يقول بَعْض النَّاسِ "اللهُ لا يُقَدِّر"ا
ا- مُعارِضٌ لِقَوْلِ اللهِ تعالى ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَر﴾ا
ا- وَمُعَارِضٌ لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم "قُلْ قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ فَعَلْ"ا


ا3-  يقول بَعْض النَّاسِ "لا سَمَحَ الله"ا
ا- كَلِمَةٌ بَشِعَةٌ لأَنَّ سَمَحَ في اللُّغَةِ مَعْنَاهَا جَادَ وَيُقَالُ سَمَحَ لَهُ أَيْ أَعْطَاهُ،ا

وَقَدْ جَاءَ في الْحَديثِ "اللهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ"ا


ا4-  يقول بَعْض النَّاسِ "الْغَلاءُ حَرَامٌ" أَوْ "الْغَلاءُ كُفْرٌ"ا
ا- الَّذي يُحَرِّمُ أَمْرًا حَلالاً عُلِمَ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ حِلُّهُ كَالْبَيْعِ والزِّوَاجِ وَأَكْلِ الْحَلالِ وَشُرْبِ الْحلالِ والنَّوْمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمُبَاحَاتِ فَإِنَّهُ يَكْفُرُ


ا- قَالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ"ا
ا- قَالَ اللهُ تعالى: ﴿إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُم﴾ا
ا- الرَّسُولَ صَلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاض"ا


ا5-  يقول بَعْض النَّاسِ "الزِوَاجُ في هَذَا الزَّمَنِ حَرَامٌ"ا

ا- قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ"ا


ا6-  يقول بَعْض النَّاسِ "لا شُكْرَ عَلى وَاجِبٍ"ا
ا- قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ"ا

مَعْنَاهُ مَنْ لَمْ يَشْكُرْ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ إِمَّا بِالْمُقَابَلَةَ بِالْمِثْلِ بِأَنْ يُقَابِلَ الْعَطِيَّةَ بِالْعَطِيَّة أَوْ أَنْ يَشْكُرَهُ بِلِسَانِهِ كَأَنْ يَقُولَ لَهُ أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ أَوْ جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا وَنَحْوَ ذَلِكَ فَلا يَكُونُ كَامِلَ الشُّكْرِ للهِ على مَا أَعْطَاهُ


ا7-  يقول بَعْض النَّاسِ "مَا بِيرْحَمْ وَما بِيخَلِّي رَحْمَة اللهِ تَنْزِلُ عَلَيْنَا"ا
ا- كَلِمَةُ خَبِيثَةُ إِنْ كَانَ يَفْهَمُ مِنْهَا أَنَّ هَذَا الْعَبْدَ يَمْنَعُ اللهَ فَهَذَا كُفْرٌ بِلا شَكٍّ،ا أَمَّا مَنْ فَهِمَ مِنْهَا أَنَّ هَذَا الإنْسَانَ بِسَبَبِ سُوءِ تَصَرُّفِهِ يَجْعَلُنَا في حَالَةٍ نُحْرَمُ فيها الرَّحْمَةَ الْخَاصَّةَ مِنَ اللهِ فَلا يَكْفُرُ، لَكِنَّهَا كَلِمَةٌ مُحَرَّمَةٌ


ا8-  يقول بَعْض النَّاسِ "يِطْعَمَكْ حَجَّة أَوْ يِطْعَمَك وَلَد"ا

ا- فَهَذِهِ كَلِمَةٌ فَاسِدَةٌ لأَنَّ طَعِمَ يَطْعَمُ في اللُّغَةِ مَعْنَاهُ أَكَلَ يَأكُلُ
ا- اللَّفْظُ الصَّحِيحُ أَنْ يُقَالَ اللهُ يُطْعِمُكَ كَذَا بِمَعْنَى يُعْطِيكَ وَأَحْسَنُ مِنْهُ أَنْ يُقَالَ اللهُ يَرْزُقُكَ
ا9-  يَقُولُ بَعْضُ الْعَوَامِّ مِنَ الْكُفْرِ الصَّرِيحِ "اللهُ يَأكُلُكَ"ا
ا- هذا لفظ صريح فى الكفر لأن الوصف بالأكل من صفات الخلق قالَ ابنُ حَجَرٍ: "الْمَدَارُ في الْحُكْمِ بِالْكُفْرِ عَلَى الظَّوَاهِرِ لا عَلَى الْقُصُودِ وَالنِّيَّاتِ"ا


ا10-  يقول بَعْض النَّاسِ "يِطْعَمَك حَجَّة وَالنَّاس رَاجْعَة"ا
ا- كَلِمَةُ "يِطْعَمَك" سَبَقَ التَّحْذِيرُ مِنْهَا لِفَسَادِهَا في حَقِّ اللهِ
ا- مَعْلُومٌ عِنْدَ كُلِّ مُسْلِمٍ مُتَعَلِّمٍ أَنَّ الْحَجَّ لَهُ وَقْتٌ لا يَصِحُّ إِلا فِيهِ


ا11-  يقول بَعْض النَّاسِ "إِبْليسُ طَاووسُ الْمَلائِكَةِ" أو " مُعَلِّمُ الْمَلائِكَةِ"ا
ا- قَالَ اللهُ تعالى: ﴿إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ا
ا- اللهَ تعالى يَقُولُ عَنِ الْمَلائِكَةِ: ﴿لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون﴾ا
ا- قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عليه وسلم: "خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ

وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَخُلِقَ ءادَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُم" أَيْ مِنَ الْمَاءِ وَالْتُّرَابِ


ا12 يقول بَعْض النَّاسِ عِنْدَ الدُّعَاءِ "اللهُ يُبَارِكُ فيكَ يَا رَبّ" وَهُوَ يُكَلِّمُ شَخْصًا
- كَلامٌ مَعْنَاهُ فَاسِدٌ لأَنَّهُ يَصِيرُ دُعَاءً لِرَبِّ الْعَالَمين لأن الميم فى اللهم بدل ياء النداء فكأن القائل يقول يارب بارك بنفسك وما أشنع هذا الكلام


ا13- يقول بَعْض الْمُنْشِدِين "رَبِّي خَلَقْ طَهَ مِنْ نور"ا
ا- كلامٌ فَاسِدٌ لِمُخَالَفَتِهِ قَوْلَهُ تَعَالى ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُم﴾ا


ا14- يقول بَعْض أَدْعِيَاءِ التَّصَوُّفِ عَنِ اللهِ

ا"حَضْرَةُ الْحَقِّ وَحَضْرَةُ اللهِ وَجَنَابُ الْحَقِّ وَجَنَابُ اللهِ"ا
ا- قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: الْجَنَابُ بِالْفَتْحِ الْفِنَاءُ وَمَا قَرُبَ مِنْ مَحَلَّةِ الْقَوْمِ

وَقَالُوا حَضْرَةُ الرَّجُلِ قُرْبُهُ وَفِنَاؤُهُ. وَفِنَاءُ الدَّارِ مَا امْتَدَّ مِنْ جَوَانِبِهَا وَجَمْعُهَا أَفْنِيَةٌ.ا


ا15-  يقول بَعْض النَّاسِ "كُلُّهُ شُغْلُهُ"ا
ا- اللهُ تعالى لا يُوصَفُ بِالشُّغْلِ إِنَّمَا الْشُّغْلُ مِنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقِ
ا- قال الإمام أبو جعفر الطحاوىّ فى عقيدته المشهورة بين كل المسلمين عن الله: لا يشغله شأن عن شأن.ا.هـ وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ كُلُّهُ بِفِعْلِ اللهِ أَيْ بِخَلْقِهِ


ا16-  يقول بَعْض الْجُهَّالِ "حَرَامٌ أَنْ تَقُومَ عَنِ الطَّعَامِ وَأَنْتَ جَائِعٌ"ا

ا- هَذَا كلام فاسد لا يجوز مُخَالِفٌ لِسَنَنِ الأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحينَ الَّذينَ مِنْ شَأنِهِمْ أَنَّهُمْ يَجُوعُونَ
ا- قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مَلأَ ابْنُ ءادَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ بِحَسْبِ ابنِ ءادَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ".ا


ا17-  يقول بَعْض النَّاسِ "شَاءَ الْقَدَرُ" أَو "شاءَتِ الأَقْدَارُ"ا

أَوْ "شَاءَ الْحَظُّ" أَوْ "شاءَتِ الظُّرُوفُ" أَوْ "شَاءَتِ الصُّدَفُ"ا
ا- الْقَدَرُ لا يُوصَفُ بِالْمَشِيئَةِ إِنَّمَا اللهُ هُوَ الذِي يُوصَفُ بِالْمَشِيئَةِ الأَزَلِيَّةِ الَّتي يُخَصِّصُ بِهَا الْحَادِثَاتِ
ا- قال اللهُ تعالى ﴿وَمَا تَشَاءونَ إِلا أَنْ يشَاءَ اللهُ رَبُّ العالَمين﴾ا
ا- قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم "مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكُن"ا


ا18-  يقول بَعْض النَّاسِ "قَدَرٌ أَحْمَقُ"ا
ا- هَذَا مِنَ الْكَلامِ الْبَشِعِ، وَمَنْ أَرَادَ بِذَلِكَ قَدَرَ اللهِ الَّذي هُوَ صِفَتُهُ فَقَدْ كَفَرَ


ا19-  يقول بَعْض النَّاسِ "نَحْنُ نَصْنَعُ قَدَرَنَا بِأيْدِينَا"ا
ا- مُعَارِضٌ لِقَوْلِهِ صَلى اللهُ عليه وسلم "كُلُّ شَىْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ" وَالْعَجْزُ هُوَ الْغَبَاءُ وَالْكَيْسُ الذَّكَاءُ


ا20-   يقول أَبُو القَاسِمِ الشَّابِيّ

ا"إِذَا الشَّعْبُ يَوْمًا أَرَادَ الْحَيَاةَ *** فلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَدَر"ا
ا- وهذا كلام فاسد مُعَارِضٌ لِقَوْلِهِ تعالى ﴿وَمَا تَشَاءونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللهُ﴾ وَلِقَوْلِهِ تعالى ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَىءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ا


ا21-  يقول بَعْض النَّاسِ "الْجَنَّة بِدون ناس لا تُدَاس"ا
ا- هَذِهِ الْعِبَارَةَ تُنَافي أَنَّ الْجَنَّةَ دَارُ فَرَحٍ وَسُرُورٍ دَائِمٍ لا يَدْخُلُهُ مَلَلٌ وَلا انْقِطَاعٌ وَلا اسْتِيحَاشٌ وَلَوْ انْفَرَدَ وَاحِدٌ فِيها لا يَسْتَوْحِشُ


ا22-  يقول بَعْض النَّاسِ "لَيْسَ في الإمْكَانِ أَبْدَعُ مِمَّا كَان"ا
ا- يَفْهَمُ مِنْهَا بَعْضُ الْجُهَّالِ أَنَّ اللهَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُقَ أَحْسَنَ مِمَّا خَلَقَهُ وَهَذَا فيهِ نِسْبَةُ الْعَجْزِ إِلى اللهِ


ا23-  يقول بَعْض النَّاسِ "اللهُ خَلَقَ فُلانًا وَكَسَرَ القالِب"ا
ا- مَنْ كَانَ يَفْهَمُ مِنْهَا أَنَّ اللهَ بَعْدَ خَلْقِهِ لِهَذَا الإنْسَانِ صَارَ عَاجِزًا عَنْ خَلْقِ مِثْلِهِ كَفَرَ أَمَّا مَنْ كَانَ يَفْهَمُ مِنْهَا أَنَّ اللهَ خَلَقَ هَذَا الإنْسَانَ وَلَمْ يَشَأ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُ فلا يَكْفُرُ لَكِنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ لا تَجُوزُ.ا


ا24-  يقول بَعْض النَّاسِ "يَخْلُقُ أَخَّيْنِ وَلا يَخْلُقُ طَبْعَيْن"ا
ا- هَذِهِ الْجُمْلَةَ مِنْ شَنِيعِ الْكَلامِ وَمَنْ كَانَ يَفْهَمُ مِنْهَا أَنَّ اللهَ يَعْجِزُ عَنْ خَلْقِ طَبْعَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ كَفَرَ


ا25-  يقول بَعْض النَّاسِ

ا"لا يَجُوزُ لِلْمُعْتَدَّةِ للوَفَاةِ أَنْ تُكَلِّمَ الأَجَانِبَ أَوْ أَنْ يَرَاهَا الأجانِبُ أَوْ أَنْ تَجْلِسَ في شُرْفَةِ الْبَيْتِ"ا
ا- وَهَذَا الْكَلامُ مِنَ الكُفْرِ لأَنَّ هذا لَيْسَ مِمَّا فَرَضَ اللهُ على الْمُعْتَدَّةِ وهذا بإجماع أهل العلم