Search our site or Ask


عيسى عليه السلام كان معه اثنا عشر من المؤمنين الاقوياء، ومما يروى عنه من الحكايات الطيبة انه كان ذات يوم سائرا مع هؤلاء الجماعة الحواريين فأتوا على جيفة كلب أنتنت فهؤلاء الذين معه اخذوا بآنافهم حتى اجتازوا الكلب، أما سيدنا عيسى لم يفعل فقالوا بعد أن تجاوزوا هذه الجيفة ما أشد نتن هذا الكلب فقال عيسى ما أشد بياض أسنانه فقالوا له يا نبي الله كيف تقول هذا فقال: أريد ان لا أعود لساني الذم، يعني الكلام القبيح الذي لا خير فيه أريد أن اعود لساني تجنبه، حفظ اللسان مطلوب، هذا سيدنا عيسى عليه السلام علمهم بهذا حفظ اللسان.

ومرة عيسى عليه السلام هو وجماعته المؤمنون أتوا الى قبر فالذين معه، جماعته، قالوا ما أضيق القبر هكذا، فقال لهم: "ليس الامر كما ترون بحسب الظاهر إن للقبر لشأنا" معناه الامور الخفية للقبر حالات خفية على الناس الذين على وجه الأرض، هذا القبر الذي ترونه مسافة قصيرة ضيقة، الله تبارك وتعالى يجعله واسعا على من شاء من عباده المؤمنين يتنعمون فيه.
نسأل الله السلامة وحسن الحال.