Search our site or Ask

سيدنا زين العابدين رضي الله عنه علي بن سيدنا الحسين الذي كان يقال له السجاد كان من أجمل الناس خلقة ومن أحسن الناس خلقا ومن أسخى الناس، الناس من حسن حاله ومنظره كانوا يهابونه أكثر من الملوك هذا أهانه شخص في وجهه فسكت، ما رد عليه، ما انتقم منه، فذاك لما وجده لا يرد عليه قال له "إياك أعني" فقال "وعنك أغضي" وعنك أغضي معناه انا عمدا أسكت عنك لا أعاملك بالمثل، فذلك الرجل تراجع في نفسه وندم على ما فعل قال في نفسه أنا عاملته بالشتم والإهانة وهو ما قابلني بالمثل بل أغضى عني فوبخ نفسه لام نفسه.