Search our site or Ask

من جديد ترتكب قوات العدو الصهيوني عدوانا ارهابيا يضاف الى سلسلة جرائمها و سجلها الدموي و ذلك بهجومها و اقتحامها لسفن اسطول الاغاثة و فك الحصار عن اهلنا في غزة امعانا في سياسة الارهاب و الاعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني و تماديا في الحصار على قطاع غزة

ان هذا العدوان الخطير يحمل في طياته ما هوا ابعد من الاعتداء على اسطول الحرية المتوجه الى غزة الصامدة انه رسالة الى المجتمع الدولي يؤكد فيها الصهاينة مضيهم في العدوان و الارهاب و عدم الاكتراث بأي قرار يتعلق بالقضية الفلسطينية ويؤكدون فيها أنهم غير راغبين بالسلام بل هم مصرون على الاحتلال و سفك الدماء و ارتكاب المجازر

ان هذا العدوان ليس عدوانا على سفينة فحسب بل هوا عدوان موجه الى الشعوب العربية و الاسلامية و الغربية التي شاركت في هذه الحملة من خلال الاعداد الكبيرة من النواب و الشخصيات السياسية و الاحزاب و الهيئات المتعددة
ان هذا الأ سطول هو اسطول مدني يحمل مساعدات اغاثة الى اهل غزة الذين هم تحت الحصار منذ العدوان الصهيوني الاخير على غزة و يريد فك هذا الحصار الذي يعرض الشعب الفلسطيني للمآسي الانسانية و الاجتماعية و هو حصار لم يشهد مثله التاريخ الحديث و لم تعمل المنظمات الدولية و الدول التي تتحدث عن حقوق الانسان على انهائه أو وضع حد له

و نريد أن نسأل ماذا ينتظر المجتمع الدولي و هيئة الامم المتحدة و مجلس الامن؟؟؟هل ينتظرون مجازر جديدة؟؟ هل ينتظرون اغرا ق اسطول الحرية في المياه الدولية أو الاقليمية؟ هل ينتظرون اراقة دماء جميع المشاركين في البحر الابيض المتوسط؟

نحن ندعو زعماء الدول العربية و الاسلامية الى وقفة عز و صحوة قبل استفحال هذا التمادي و العدوان الاسرائيلي و ان يعملوا على اتخاذ مواقف و قرارات حاسمة و حازمة ينتقلون بها من بيانات الاستنكار و الشجب الى العمل المؤثر الذي ينقذ الشعب الفلسطيني و يفك الحصار عن أهل غزة الصامدين