Search our site or Ask

مسْأَلَة: أَبُو عَلِي السَّكُونِي الإشْبِيلِي (727 هـ.) حذر فِي تَأْلِيفٍ لَهُ من الزَّمَخْشَرِيَّ المعتزلي الخبيث وَكَفَّرَهُ، الزمخشري لا يَجُوزُ الاعْتِمَادُ عَلَيْهِ، الزَّمَخْشَرِيُّ كَانَ مُعْتَزِلِيَّاً كَافِراً، كَانَ يَقُولُ القُرْانُ مَخْلُوق ويُرِيدُ بِهِ الكَلامَ الذَّاتِيّ، لأَنَّهُ يَعْتَقِدُ أَنَّ اللهَ لَيْسَ لَهُ كَلامٌ إِلاَّ هَذَا اللَّفْظَ المَخْلُوق، هُوَ الزمخشري لَيْسَ مِنْ عَرَبِ الجَاهِلِيَّة، أُولَئِكَ القُدَمَاءُ يُنْقَلُ عَنْهُم فِي إِثْبَاتِ العَرَبِيَّة، اما الزمخشري فمات سنة 538 هـ. وهو أعجمي ولد في خوارزم من بلاد العجم، أَبُو عَلِي السَّكُونِي مِنْ قَبِيلَةِ سَكُون من العرب، قَالَ فِي رِسَالَةِ لَحْن العَامِ والخَاص: {وَأَمَّا تَفْسِيرُ الزَّمَخْشَرِيّ فَأَكْثَرُهُ اعْتِزَال وَفِيهِ مَوَاضِعَ انْتَهَى فِيهَا إِلَى الكُفْرِ والعِيَاذُ بالله، وَقَدْ صَنَّفْنَا فِي الرَدِّ عَلَيْهِ كِتَابَاً سَمَّيْنَاهُ بـ [ التَّمْييزِ بِمَا أَوْدَعَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنَ الاعْتِزَالِ فِي تَفْسِيرِ الكِتَابِ العَزِيز]}. الزمخشري لخبثه سمى أهل السنة في تفسيره "حمراً موكفة" يعني الحمار الذي يوضع عليه الإكاف أي السراج والعياذ بالله من شططه وضلاله.