Search our site or Ask

يجب الإستنجاء من كل ما يخرج من السبيلين في حال كان رطباً باستثناء المني فلا يجب الإستنجاء منه وكذلك لا يجب الإستنجاء من خروج الريح ، ولا يجوز للشخص أن يضمخ نفسه بالنجاسة وخاصة البول وقد ذكرنا فيما مضى أن أكثر ما يكون سبباً لعذاب القبر هو عدم التحرز من البول أي كما يفعل كثير من الناس إما يصيبهم رشاش البول عندما يبولون أو لا ينتظرون حتى ينقطع بولهم لأن الرجل إذا بال يبقى يتقاطر البول شيئاً فشيئاً إلى أن يتوقف فمن لبس ثوبه قبل التأكد من توقف نزول البول فإنه يضمخ جسده بالبول فيكون وقع في معصية من كبائر الذنوب وقد روى البخاري في الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم مر بقبرين لرجلين فأخبر أنهما يعذبان في كبير إثم ( أي معصيتهما من الكبائر ) ثم أوضح عليه الصلاة والسلام ما هو ذلك الإثم الكبير فقال { أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر (لا يتجنب التضمخ ) من البول }.

وهذا الإستنجاء يكون بالماء الطاهر المطهر أو بالحجر أو بما يقوم مقام الحجر  كورق المحارم أو قطعة قماش ( ولو مع وجود الماء ).
ولا يصح الإستنجاء بشىء مبتل اي ليس جافاً كخرقة قماش أو محرمة مبتلة بالماء،
ولا يجوز الإستنجاء بشىء محترم كأوراق المال أو ورقة مكتوب عليها اسم الله ولو كان اسم الله مكتوب بغير اللغة العربية.

ملاحظة مهمة : بعض الأوراق المالية يكون مكتوباً عليها أسماء معظمة كالدولار الأمريكي فإنه مكتوب عليه كلمة " GOD" أي الرب وهو من أسماء الله فلا يجوز للواحد منا أن يرميه في مكان مستقذر أو أن يضمخه بالمستقذرات أو النجاسات أو أن يجلس عليه في حال كان في محفظته، وكذلك بعض أعلام الدول العربية يكتب على بعضها " الله أكبر " أو " لا إله إلا الله " فلا يجوز رميها في الأرض والدوس عليها أو امتهانها.
قال تعالى { ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب }.

تنبيهات مهمة  :
يشترط في حال استعمال ورق المحارم اثناء الإستنجاء ( ولم يستعمل الماء ) أن يمسح ثلاث مسحات ولا يكتفي بواحدة ولو زالت النجاسة بها ، فإن كانت النجاسة ما تزال موجودة ولم ينق المحل بعد ثلاثة مسحات عندها يجب أن يزيد رابعة وخامسة وو... إلى أن ينقى المحل.
وأيضاً  في حال استعمال المحارم للإستنجاء فقط يشترط أن لا يجف الخارج كمن يبول في البرية و بسبب الهواء الجاف أو غير ذلك جف البول فهذا لا بد من استعماله للمياء ليصح استنجاؤه