Search our site or Ask

اتَّقُوا النارَ ولو بِشِقِّ تَمْرَةٍ

 

مِن فوائد الصَّدقة ما رواه البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال "اتَّقُوا النارَ ولو بِشِقِّ تَمْرَةٍ" معنى الحديث: أن من تصدق ببعض تمرة من مالٍ حلال مخلصاً لله قد يكون ذلك سببا لعتقه من النار وفي رواية للبخاري ومسلم "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُم أنْ يَسْتَتِرَ مِن النَّارِ وَلَو بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ" وروى الترمذي "الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطِيئَةَ كما يُطْفِئُ المَاءُ النَّار" وما أعظم قول الله تعالى ﴿وما تُنْفِقُوا مِن شَىءٍ فِي سَبِيل اللهِ يُوَفَّ إِلَيكُم وَأنتُم لا تُظْلَمُونَ﴾ وقد ثبت في الحديث الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس أي أكرمهم وكان أجود ما يكون حين يلقاه جبريل وكان يلقاهُ كل يومٍ في رمضان فرسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان أجود من الرِيح المُرسَلة. والتأسِّي والاتّباع إنما يكون برسول الله صلى الله عليه وسلم فاتَّبعوه واعلموا أن المال مال الله والغنى الحقيقي هو غنى النفس  وقد قال صلى الله عليه وسلم "نِعْمَ المالُ الصالِحُ للرَّجُل الصالِحِ" فهنيئًا لِمَنْ حَصَّلَ المال من الحلال بنية إنفاقِه في سبيل الله ثم أنفَقَهُ في طاعةِ الله مُخْلِصًا لله طَمَعًا للثواب من الله راغبًا بِجَنَّة الله.