Search our site or Ask

الحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد

خروجُ المرأةِ منَ البيت إنْ لم يكن هناك سببٌ شَرعيّ لا خَيرَ فيه،حتى لصلاةِ الجمَاعة إن لم تخرجْ مِن بيتِها وصَلَّت في بيتِها جماعة أفضَل.

مِن قِلّة الاستعداد للآخِرة اليوم النساء يُكثِرْن الخروج مِن أجل الهوى يوم الأحد إلى خارج البلد،لَو منَعْنَ أَنفُسَهُنّ يكونُ خَيرًا لهنّ عندَ الله،إذا كانَ الرّسولُ صلى الله عليه وسلم قال:"صَلاةُ المرأةِ في بَيتِها أَفضَلُ مِن صَلاتها في مَسجِدي"

فمَاذا يكون هذا الخروجُ الذي النِّساء اليومَ اعتَدْنَه،لمجرّدِ التّنزه يخرُجْنَ لا للتّداوي، أمّا إذا كانت مَريضة فأرادت الخروجَ خارجَ

البَلد للتّداوي فهذا عذر،سبَبٌ شَرعيّ،أما لمجرّد العادةِ وإعطاءِ النّفس هَواها فهذا بعِيدٌ منَ الشّرع.

الصّلاة في مَسجد الرسولِ تُضاعَفُ إلى خمسِمائةِ ألفِ صَلاة مِن حيثُ الثواب،ومَع أنّ الأمرَ كذلك رغّبَ الرسولُ النساءَ أن لا يخرُجْنَ للصّلاة في مَسجِده وأن يُصَلِينَ في بُيوتهِنّ.

فَضّلَ الصلاةَ في بيُوتهن على الصلاةِ في مَسجِده الذي تُضاعَفُ فيهِ الصّلاةُ إلى خمسِمائة ألفِ صَلاة ،النّساء عليهِنَّ أن يُحاسِبْنَ أَنفُسَهُنّ،في هذا الزمن تَعوّدْن الانطلاقَ والخروجَ كُلّ أحَد إلى خارِج البلد،هَذا مِن عادات الكُفّار،ما كانَ مِن عاداتِ المسلمين، قَبل أن تحتَلّ فرنسا هذه البلاد ما كانَ هَذا الشّىء،عاداتُ الكفّار سَرَت وبقِيَت إلى اليوم.

هذا مِن قِلّة التّفكير في الآخِرة،القَبر بَيتُ الوَحْدَةِ وبَيتُ الوَحْشَةِ وبَيتُ الظّلمةِ وبَيتُ الدّود،القَبرُ أمَامَهُنَّ مَا يُفَكّرْنَ في هَذا.