Search our site or Ask

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر:

"يا أبا ذر لأن تغدوَ فتتعلم ءاية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة، ولأن تغدو فتتعلم بابًا من العلم خير لك من أن تصلي ألف ركعة"

أي من النفل، وهو حديث ثابت حسن رواه ابن ماجه وغيره.


قال الإمام أبو حنيفة في «الفقه الأكبر»:

«والله واحد لا من طريق العدد ولكن من طريق أنه لا شريك له

﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)﴾

[سورة الإخلاص]

لا يشبه شيئًا من خلقه ولا يشبهه شىءٌ من خلقه»،

ثم قال:

«وهو شىءٌ لا كالأشياء. ومعنى الشىء إثباته بلا جسم ولا عَرَض ولا حد له ولا ضد له ولا نِد له ولا مِثل له»،

وقال أيضًا:

«لم يزل ولا يزال بأسمائه، لم يحدث له اسم ولا صفة»

أي أن التغير والاختلاف في الأحوال يحدث في المخلوقين.

«فمن قال إنها مخلوقة أو محدَثة أو توقَّفَ فيها أو شك فيها فهو كافر بالله تعالى».

 

وقال في «الفقه الأكبر»:

«وصفاته كلُّها في الأزل بخلاف صفات المخلوقين».

وقال أيضًا في «الفقه الأكبر»:

«ولا يقال إن يده قدرته أو نعمته»،

«ولكنَّ يده صفته بلا كيف»

أي من غير أن تكون جارحة.

 

وقال في «الفقه الأبسط»:

«ليست كأيدي خلقه ليست بجارحةٍ وهو خالق الأيدي ووجهه ليس كوجوه خلقه وهو خالق كل الوجوه».

 

وقال في «الوصية»:

«وهو حافظ العرش وغير العرش من غير احتياج، فلو كان محتاجًا لَمَا قَدرَ على إيجاد العالم وتدبيره وحفظه كالمخلوقين، ولو كان في مكان محتاجًا للجلوس والقرار فقبل خلق العرش أين كان الله».

 

لقراءة هذا البحث كاملاً