Search our site or Ask

أبي الحبيب

أردتَ لي الآخرة

علّمتني, أدّبتني

كنتَ الحنان والأمان

اشتقت لك كثيرا وتأملت لقاءك

والان رحلت وانقطع الأمل

إلا أن يكون اللقاء في دار النعيم المقيم

وهذا مناي ورجاي

تركت لي الجميل والنبيل والغانم والسليم

وأبناؤك أبطال في العلم جبال رباطهم التقوى والحب في الله

علمتهم الجرأة "فاستأسدوا في قول الحق"

أوصيتني وأقسمتُ سأصون الوصية

في الدنيا إن زرتُ قبركَ سأبكي وأشكو لك آهاتي

وسأحكي أشواقي واحترامي لك في حياتك وبعد مماتك

فأنت حبيب الله وانت مجدد العصر وأنت معلم التوحيد

يا سيّدي، حقا ... لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها

وأنا عرفت الشوق مذ عرفتك يا فقيدي الغالي

وداعًا فقيدَ الأمة.. وداعًا أبتي
----------------------------------------------
فقيل لها:
إن لم يكن الله قدّر لك الاجتماع به رحمه الله في الدنيا فإن الآخرة خير وأبقى
وكم وكم ممن اجتمع به في الدنيا لم يعرف قيمته ولم يلتزم بنصحه
فكم من بعيد قريب وكم من قريب بعيد
بل منهم من حاربه وطعن به وظلمه
ليس البعد بُعد الدروب إنما البُعد بُعد القلوب
وأنت قريبة من قلبه إن شاء الله بالتزامك بنهجه وعملك بوصاياه
هوّني عليك فكلنا مفارق، الفراق لا بدّ منه
لقاؤنا في الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى
نصيحة الى الأبناء:
اتقوا الله في آبائكم وأمهاتكم، وتأدبوا مع اساتذتكم ومشايخكم، واجعلوا الشرع ميزانكم، والآخرة نصب أعينكم. وفقكم الله.