Search our site or Ask

عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول لثوبان : كيف بك يا ثوبان إذا تداعتْ عليكمُ الأممُ تداعيكم على قصعة الطعام تُصيبون منه ، قال ثوبان : بأبي أنتَ وأمّي يارسولَ الله أَمِنْ قِلّةٍ بنا قال: لا أنتم يومئذ كثير ولكن يُلقى في قلوبكم الوهْن قالوا وما الوهن يارسول الله ؟ قال: حبّكم الدنيا وكراهيتكم القتال( رواه أحمد والطبراني في الأوسط بنحوه وإسناد أحمد جيد

7/287 من مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لنور الدين الهيثمي

تداعتْ عليكم الأمم: أي اجتمعوا ودعا بعضهم بعضا 2/120 النهاية في غريب الحديث والأثر لإبن الأثير
الوهْنُ : الضّعف( مختار الصّحاح لمحمد الرّازي) المُتوفّى سنة 666 هجرية
رسالتنا:
قال رسول الله صلى الله عليه وءاله وصحبه وسلم: "المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد" وقال عليه الصلاة والسلام: "عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة". وقال تعالى: (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) لهذا دعوتنا للتمسك بالجماعة وما أجمعت عليه الأمة الاسلامية والحذر الحذر من الفرق المنحرفة وأفكارها الهدامة التي حذرنا منها الشرع الحنيف.