Search our site or Ask

تعليم الأطفال عن معصية الرياء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الشرك الأصغر"
قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله قال: "الرياء"
–رواه أحمد بن حنبل-.
الرياء هو العمل بالطاعة طلبًا لمحمدة الناس أي أن يمدحوه،
وهو عكس الإخلاص

والإخلاص هو العمل بالطاعة طلبًا لرضا الله وحده
قال عليه الصلاة والسلام:
"إنما الأعمال بالنيات"
–رواه البخاري ومسلم-.
أي أن العمل الصالح لا بد فيه من نيةٍ صحيحةٍ
خالصةٍ لوجه الله تعالى ليكون مقبولاً.
فالمسلم البالغُ إذا صلى ليذكره الناس بالمدح، أو ليقولوا عنه:
فلان مصل، فلان تقي، فإنه يُسقط عنه الفرض ولكنه
يكون قد وقع في معصية الرياء ولا ثواب له في صلاته.
كذلك إذا صام وكان قصده من صيامه أن يقول عنه الناس إنه زاهد عابدٌ،
فهذا يكون مرائيًا في صومه، فيسقط الفرض ولكنه يكون قد وقع
في المعصية ولا ثواب له في صيامه.
وكذلك كل عمل فيه طاعة إذا فعله الإنسان وكان قصده
أن يمدحه الناس، يقع صاحبه في معصية كبيرة وهي الرياء
ولا ثواب له في هذا العمل.
فالمسلم إذا فعل الطاعة من صلاة أو صيام أو نحو ذلك
ينبغي أن يقصد بها رضا الله وحده.

أسئلة
1- أذكر حديثًا في التحذير من الرياء.
2- ما هو الرياء؟
3- ما هو الإخلاص؟
4- اذكر حديثًا في الحث على الإخلاص. ومن رواه؟
5- ما معنى الحديث "إنما الأعمال بالنيات"؟
6- المسلم البالغ إذا صلى وصام ليمدحه الناس هل له ثواب؟ ماذا عليه؟
7- ماذا ينبغي للمسلم أن يقصد بعمله الصالح؟