Search our site or Ask


السرقة والأمانة
قال الله تعالى: {والسارقُ والسارقةُ فاقطعوا أيديَهما جزاءً بما كسبا نكالاً مِنَ الله}
[سورة المائدة/ءاية:38].

السرقة هي أخذ مالِ الغير خفيةً بدونِ رضاهُ،
وهي حرامٌ ومرضٌ اجتماعي خطير.
فالمسلم إذا أخذ مال الغير بالسرقة يكون قد أوقع نفسه
في ذنبٍ من الذنوب لأن الله عز وجل حرَّم على الإنسان أن يأخُذَ
من مالِ الغير بدون رضاه.
والإنسان إذا كان ضعيف الإيمان قد تُحَدِّثُهُ نفسه إذا رأى مال
غيره أن يأخذَ جزءًا منه، فيقول في نفسه مثلاُ: ءاخذ فقط مائة ليرة،
إنَّ صاحبَ هذا المال غنيٌّ لن يؤثر عليه فقدان مائة ليرة، أو يقول:
إنَّ صندوق المالِ مفتوحٌ أمامي ءاخذُ منه ما أشاءُ، لن يعرف أحدٌ بذلك،
أو يقول: رفاقي يلبسون الثيابَ الجديدة، لماذا لا أسرق لأشتري ثيابًا
كثيابهم وأحذيةً كأحذيتهم.
فليراقب الإنسانُ نفسه وليحذر وساوس الشيطان الذي يريدُ أن
يوقعه في معصية الله وظُلم الغير وأخذ ماله بغير حقٍّ، وقد يجره
ذلك إلى الفضيحة والسجن وغير ذلك فضلاً عن العذاب الذي
يستحقه في الآخرة.

أسئلة:
1- اذكر ءاية من القرءان على تحريم السرقة.
2- ما هي السرقة؟
3- هي يجوز أخذ مال الغير بدون رضاه؟
4- إذا كان الإنسان ضعيف الإيمان إلى ماذا قد تحدثه نفسه إذا رأى مال غيره؟
5- من أخذ مال غيره بغير حق أو ظلم غيره إلى ماذا يجره ذلك؟