Search our site or Ask

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ذي العزة والجلال والقدرة والكمال والإنعام والإفضال الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد،
وليس بجسم مصور ولا جوهر محدود ولا مقدر ولا يشبه شيئا ولا يشبهه شىء ولا تحيط به الجهات ولا تكتنفه الأرضون ولا السماوات، كان قبل أن كون المكان ودبر الزمان وهو الآن على ما عليه كان، استوى على العرش المجيد على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده، استواء منزها عن المماسة والإستقرار والتمكن والحلول والإنتقال، فتعالى الله الكبير المتعال عما يقول أهل الغي والضلال، بل لا يحمله العرش، بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته، احاط بكل شىء علما وأحصى كل شىء عددا، مطلع على هواجس الضمائر وحركات الخواطر.

حاشية العلامة الصاوي
على تفسير الجلالين
للفقيه أحمد بن محمد الصاوي المالكي المتوفي 1241 هـ

 

هذا نص النسخة الأصلية وصورة للنسخة

http://alsunna.org/gallery/data/media/22/sawi_tafsir_jalalayn.jpg

 

http://alsunna.org/gallery/data/media/22/sawi_warns_from_wahhabis_170years_ago.jpg

___________________________________________________________________
قال الشيخ أحمد بن محمد الصاوي المالكي الصاوي المتوفى سنة 1241 هـ أي منذ أكثر من 170 سنة في حاشيته على تفسير الجلالين كتاب "حاشية العلامة الصاوي على تفسير الجلالين".ا
المجلد الخامس ص 78 في تفسير قول الله تعالى {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ} (فاطر الآية 6). "وقيل هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرّفون تأويل الكتاب والسنة ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو مُشَاهَدٌ الآن في نَظَائِرهم وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون نسأل الله الكريم أن يقطع دابرهم". انتهى كلام الشيخ الصاوي المالكي.
النسخة التالية تبين ما قام به الوهابية من البتر والتدليس وحذف ما لا يروق لهما
http://alsunna.org/gallery/data/media/22/sawi_tafsir_jalalayn2.jpg
http://alsunna.org/gallery/data/media/22/wahabis_tamper_sawi_book.jpg
___________________________________________________________________
هذا العلامة أحمد بن محمد الصاوي قد حذر من الوهابية منذ أكثر من 170 سنة وذلك في كتاب التفسير، في حاشيته على تفسير الجلالين وهذا يدل على أهمية التحذير من الفرق المنحرفة وأهل الأهواء والمجسمة والمشبهة كالوهابية التكفيرية أتباع ابن تيمية وابن عبد الوهاب. وهذا يذكرنا بعظيم همة العلامة المحدّث الشيخ عبد الله الهرري الذي بدأ يحذر من الوهابية منذ أكثر من 60 سنة، ولم تعرف الناس شدة خطرهم حتى رأوا ما رأوا في الأوقات الحالية فتاويهم وتكفيرهم واستباحة دماء المسلمين باسم الدين والسلفية، والدين والسلف بريء منهم.

وفي الختام نكرر رؤيتنا لمن يريد وحدة الصف، عليكم بلزوم الجماعة ونبذ والتحذير من الفرق المنحرفة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة".

نسأل الله السلامة الله أعلم.