Search our site or Ask


الحمد لله المتفضل بالفقه في دينه على من أطاعه وخص المشهود لهم بالخيرية من أئمة السلف بأوفر بضاعة , وجعل الصواب لا يعدو السواد الأعظم من الجماعة , والصلاة والسلام على القائل :لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم إلى قيام الساعة , وعلى آله وصحبه قادة الحلم والحكمة والشجاعة

أما بعد:
فمن المعروف بيننا معشر الأشاعرة شدة بغض الوهابية لمشايخ الأشاعرة وتلاميذهم وكل من ينتسب لهم (أمثالكم معشر تلامذةالإمام الحافظ الشيخ عبد الله الهررى ) وقد وصل بهم كرههم الأعمى للأشاعرة مع أنهم أسود أهل السنة إلى شتمهم ولعنهم علنا والعياذ بالله تعالى

وقامت الوهابية بتكفير مليار ونصف من المسلمين الأشاعرة والماتريدية كما في مقدمة محمد بن صالح الفوزان عن الكتاب المسمى "التوحيد" لابن خزيمة يقول :"الأشاعرة والماتريدية تلاميذ الجهمية والمعتزلة وأفراخ المعطلة" انتهى.

وفي كتابهم المسمى "التوحيد" المرحلة الثانوية الصف الأول تأليف الفوزان وزارة التربية والتعليم المملكة العربية السعودية لسنة 1424هـ ص 66 و67 وصفوا في هذا الكتاب المقرر رسميًا في مدارسهم الأشاعرة والماتريدية بالشرك وقالوا عن المشركين الأوائل :"فهؤلاء المشركون هم سلف الجهمية والمعتزلة والأشاعرة".

وقد قال أحد مشايخ الوهابية وهو جاسر الحجازي في شريط مسجل بصوته على موقعهم في الانترنت :"صلاح الدين الأيوبي كان أشعريًّا في الاعتقاد وهو ضال".

وقال :"إن السلاطين العثمانيين كانوا يحثون الناس على عبادة القبور" انتهى. ولقد كان تكفيره لهم لأنهم ماتريدية وهذا ينعطف تكفيرًا للسلطان محمد الفاتح الماتريدي وبهذا يكونون معارضين للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :"لتفتحنَّ القسطنطينية فلنِعم الأميرُ أميرها ولنعم الجيشُ ذلكَ الجيش" أخرجه الإمام أحمد في مسنده، والحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي على تصحيحه. والذي فتحها هو السلطان محمد الفاتح الماتريدي رضي الله عنه.

وفي كتاب شيخهم ابن باز المسمى "فتاوى في العقيدة" رسائل إرشادية لرئاسة الحرس الوطني ص 13 يقول ابن باز عن المستغيثين والمتوسلين بالأنبياء والأولياء مشركون كفرة لا تجوز مناكحتهم ولا دخولهم المسجد الحرام ولا معاملتهم معاملة المسلمين ولو ادعوا الجهل ولا يلتفت إلى كونهم جهالاً بل يجب أن يعاملوا معاملة الكفار" انتهى.

 

وقد جهل هؤلاء المتخبطون (أو تجاهلوا والله أعلم بالصواب)أن شيخهم الحراني مدح الأشاعرة ويجلهم بل ونعتهم بأنهم أئمة أصول الدين !! وأي مدح هذا !!

فشاهدوا معنا يا اخوتي ماذا يقول ابن تيمية في كتابه المسمى مجموعة الفتاوى المجلد الرابع ص15
قال: وأما لعن العلماء لأئمة الأشعرية فمن لعنهم عُزر،_(اي سجن وضرب وأهين)_ وعادت اللعنة عليه فمن لعن من ليس اهلا للعنة، وقعت اللعنة عليه. والعلماء انصار فروع الدين، والاشعرية انصار أصول الدين
فأيش هذا الجهل الواضح و التناقض الفاضح


فماذا عسى الوهابية أن يفعلوا بأنفسهم ؟؟ يعزرون أنفسهم ومفاتيهم ؟؟ أم يكفرون شيخهم (والتكفير أهون عليهم من شرب الماء)؟؟!!؟؟ أم يمكثون على عنادهم وتعنتهم؟؟؟
هداهم الله ...