Search our site or Ask

في مثل هذا الشهر من كل عام تطل علينا مناسبة سعيدة ألا وهي مولد النبي صلى الله عليه وسلم


ما أجمل الدنيا في ذكرى مولد محمَّد صلى الله عليه وسلم فالكون على موعد مع الأنس الذي انتشر
والنَّاس في موسم الخير والظَّفر
فالحمد لله الذي جمعنا على حبِّ خير البشر، وفخر ربيعة ومُضَر، من انشقّ له القمر، وكلّمه الحجر، وسعى لخدمته الشجر
وشكرًا لله على هذه الموهبة العظيمة، والنِّعة الكريمة، إظهار نور شمس الشموس وبدر البدور
يا حبيبَ قلوبِ الملايين، يا رسولَ ربِّ العالمين
لك اللواء المرفوع المعقود
ولك الحوض المبارك المورود
ولك ختام الشرائع والمقام المحمود
بارك الله بكم ورزقكم الله حسن الختام
كل عام وأنتم بخير

الْمَوْلدُ هُوَ شُكْرٌ للهِ تعالى 

الْموْلدُ هُوَ شُكْرٌ للهِ تعالى عَلَى أنَّهُ أَظْهَرَ مُحَمَّدًا في مِثْلِ هَذا الشَّهر، لَيْسَ عِبَادَةً لِمُحَمَّد، نَحْنُ لا نَعْبُدُ مُحَمَّدًا وَلا نَعْبُدُ شَيْئًا سِوى اللهِ، لَكِنْ نُعَظِّمُ تَعْظيمًا فَقَط، نُعَظِّمُ مُحَمَّدًا أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهِ مِنَ الأَنبياءِ والْمَلائِكَةِ، ثُمَّ نُعَظِّمُ كُلَّ الأَنْبياءِ ولا نَعْبُدُ واحِدًا مِنْهُم، لا نَعْبُدُ مُحَمَّدًا ولا أَيَّ مَلَكٍ وَلا أَيَّ نَجْمٍ ولا الشَّمْسَ ولا القَمَرَ، نِهَايَةُ التَّذَلُّلِ عِنْدَنا لله، نَضَعُ جِباهَنا بِالأرْضِ وَنُقَدِّسُهُ، نِهايةُ التَّذَلُّلِ هِيَ العِبادَةُ، هَذِهِ نَحْنُ لا نَفْعَلُها لِسَيِّدِنا مُحَمَّدٍ، إِنَّما نَحْنُ عِبادَتُنا للهِ، نَحْنُ لا نَعْبُدُ مُحمَّدًا بَلْ نَعْتَبِرُ مُحَمَّدًا دَاعِيًا إلى اللهِ، هَدَى النَّاسَ وَيَسْتَحِقُّ التَّعْظيمَ، أَقَلَّ مِنَ العِبادَةِ، أَقَلَّ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ، واللهُ تعالى امْتَدَحَ الَّذينَ ءامنُوا بِهِ صلى الله عليه وسلم وَعَزَّرُوهُ أي عظَّمُوهُ فَقالَ عَزَّ وَجَلَّ

﴿﴿فَالَّذِينَ ءامَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون﴾﴾