Search our site or Ask

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد،

الحمد لله المنزه عن الأنداد والأركان والآلات، لايحويه مكان ولا يجري عليه زمان، خلق العرش إظهارا لقدرته، لامكانا لذاته، قد كان ولامكان، وهوالآن على ما عليه كان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تكون ذخرا لنا يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته الكرام أجمعين


رُوي أن رجلا خرج في أول الشتاء فابتاع بأربعمائة درهم كان لا يملك غيرها فراخ الزرياب للتجارة
(والزرياب طائر أسود اللون مخطط الجناحين)

فلمّا عاد إلى دكانه ببغداد ,هبّت ريح باردة فماتت كلها إلا فرخًا واحدًا كان أضعفها وأصغرها ,فأيقن الخسارة ,فلم يزل يبتهل إلى الله تعالى ليلته أجمع بالدعاء والاستغاثة ويسأله الفرج مما لحقه وكان يقول في دعائه :"يا مُغيث المستغيثين أغثني".

فلما انجلى الصبح زال البرد وجعل ذلك الفرخ الباقي ينفش ريشه ويقول :"يا مُغيث المستغيثين أغثني,يا مُغيث المستغيثين أغثني..."

فاجتمع الناس على دكان الرجل يرون الفرخ ويسمعون الصوت ,فاجتازت جارية راكبة من جواري أم المقتدر الخليفة العباسي فسمعت صوت الطائر ,فأعجبها فاشترته بألفي درهم .

وعوّض الله تبارك وتعالى على الرجل عن ماله بربح كثير وذلك ببركة دعائه.

يا مُغيث المستغيثين أغثني,يا مُغيث المستغيثين أغثني

يا مُغيث المستغيثين أغثني,يا مُغيث المستغيثين أغثني

وسبحان الله والحمد لله رب العالمين