Search our site or Ask

الحمدُ لله ربِّ العالمين والصلاةُ والسلامُ على سيّدنا محمّدٍ الصادقِ الوعدِ الأمينِ وعلى إخوانِهِ النبيّينَ والمرسلينَ ورضيَ اللهُ عن أمهاتِ المؤمنينَ وألِ البيتِ الطاهرينَ وعنِ الخلفاءِ الراشدينَ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ وعن الأئمةِ المهتدينَ أبي حنيفةَ ومالكٍ والشافعيِّ وأحمدَ وعن الأولياءِ و الصالحينَ.


يقول الإمام الحافظ اللغوي السيد محمد مرتضى الزبيدي الحسيني الحنفي في كتابه "إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين" المجلد الثاني طبع دار الفكر، بيروت لبنان، في الصحيفة 104

فإن قيل فما بال الأيدي ترفع إلى السماء وهي جهة العلو فأشار المصنف أي الغزالي إلى الجواب بقوله : فأما رفع الأيدي عند السؤال والدعاء إلى جهة السماء فهو لأنها قبلة الدعاء

انتهى كلام الزبيدي والحمد لله أولا وآخرا وأبدا.

فالله تعالى كان موجودًا في الأزلِ قبلَ خلق المكان و بعد أن خلقَ المكان هو الآن على ما عليه كان أي بِلا مكان فالله لا يتغير من حالٍ إلى حالٍ كالمخلوق

وسبحان الله والحمد لله رب العالمين