Search our site or Ask

 
This is alsunna.org ! Learning and Teaching the Islamic Knowledge on the net since 2003
دعوة للتمسك بعقيدة جمهور الأمة
قال رسول الله صلى الله عليه وءاله وصحبه وسلم: "المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد" وقال عليه الصلاة والسلام: "عليكم بالجماعة،
وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة". وقال تعالى: (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) لهذا دعوتنا للتمسك بالجماعة وما أجمعت عليه الأمة الاسلامية والحذر الحذر من الفرق المنحرفة وأفكارها الهدامة التي حذرنا منها الشرع الحنيف.

:: من نحن
ادارة موقع السنّة، قررت اتخاذ ما عليه جمهور العلماء، واتباع ما أجمع عليه الفقهاء من المسائل العقيدية والفقهية، وهذا ما أوصانا به الرسول صلى الله عليه وسلم: "أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم". منهاجها مستقى من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وما قرره علماء الإسلام أصحاب المذاهب الإسلامية المعتبرة:
كالإمـام الشافعي
والإمـام أبي حنيفة
والإمام أحمـد بن حنبل
والإمام مالك..
رضي الله عنهم،  ولا تتبع منهجا جديدا ولا فكرة مستحدثة إنما على المنهج الذي ينتسب إليه مئات الملايين من المسلمين أشعرية شافعية، أشعرية من حيث العقيدة التي هي عقيدة مئات الملايين من المسلمين ، والإمام أبو الحسن الأشعري هو إمام أهل السنة الذي لخص عقيدة الصحابة والتابعين ،  وشافعية من حيث الأحكام العملية مع الاعتقاد بأن أئمة المذاهب المعتبرة أئمة هدى وأن اختلافهم في فروع الأحكام رحمة بالأمة، ونرى أن طرق الصوفية الحقة على اختلاف أسمائها إنما تنهل من معين الشريعة الغراء.

ونحن نحب الصوفية الحقة أمثال: الإمام الجنيد البغدادي والإمام أحمد الرفاعي والإمام عبد القادر الجيلاني والإمام ذو النون المصري والإمام النووي ومعروف الكرخي وغيرهم.. فهم من سلكوا مسلك التصوف السليم الخالي من البدع القبيحة والشطحات المذمومة. فحقيقة التصوف هو اتباع الشريعة، والعمل بالكتاب والسنة، ومجاهدة النفس، ومخالفة الهوى. أما أدعياء التصوف اليوم الذين يقولون بالحلول أن الله ساكن في كل مكان والعياذ بالله أو أن الله جسم أو نور بمعنى الضوء أو بأفضلية أحد من عامة الناس على الأنبياء، فهم شاذون منحرفون عن الحق.
 
:: مراجعنا
(أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)
مراجع الكتب والردود والبحوث ترجع إلى مؤلفات أشهر علماء أهل السنة والجماعة من العلماء الشافعية والمالكية والحنفية والحنابلة وغيرهم من علماء الحديث الشريف أصحاب السنن:
كالشيخان، الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله..

وغيرهم من علماء الأصول والتفسير من السلف والخلف وعلى رأسهم:
الإمام علي بن أبي طالب وابن عباس رضي الله عنهما وغيرهما من المتقدمين والمتأخرين
كالامام ابو عبد الرحمن عبد الله بن يحيى بن المبارك
والامام المجتهد المفسّر ابو جعفر محمد بن جرير الطبري
واللغوي ابراهيم بن سهل الزجاج
والامام ابو منصور محمد بن محمد الماتريدي
وإمام الحرمين عبد الملك الجويني الشافعي
والحافظ عبد الرحمن ابن الجوزي الحنبلي
والامام ابو عمرو بن الحاجب المالكي
والإمام القرطبي..
وغيرهم من الفقهاء والمجتهدين:
كالإمام الحافظ المجتهد البيهقي
والإمام المجتهد السبكي
والحافظ العراقي
والإمام الاسفراييني
والإمام أبو نعيم الأصبهاني
والامام الجويني
والإمام الخطيب البغدادي
والإمام القشيري
والإمام الدارقطني
والإمام الباجي
والإمام النووي
والإمام الغزالي
والإمام السخاوي
والإمام الباقلاني
والإمام الجويني
والإمام الشيرازي الفقيه الشافعي
والإمام الدامغاني الحنفي القاضي
وخاتمة الحفاظ الإمام ابن حجر
والإمام القاوقجي اللبناني الطرابلسي
وشيخ الأزهر في زمانه عبد الله الشرقاوي
والشيخ سليم البشري شيخ الأزهر سابقا
ومفتي بيروت مصطفى نجا
والحافظ المحدّث الشيخ عبد الله الهرري
والحافظ المحدّث الشيخ عبد الله الغماري محدث المغرب
على نهج الرسول وأهل البيت والصحابة والسلف والخلف مما أجمعت عليه الأمة.

وغيرهم كثير من علماء السلف والخلف والتابعين من المتأخرين والمتقدمين، شافعية أم حنفية كالماتريدي والبياضي والإمام النسفي والإمام أبي جعفر الطحاوي رأس علماء السلف في زمانه وغيرهم ممن تولاّه الله برحمته ورعايته. فرحمة الله عليهم أجمعين وجزاهم الله عن الأمة الإسلامية خيراً، ونفعنا الله بهم وبعلمهم.
 
:: دعوتنا
(وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ)

دعوة خير وهدى ونشر ما قرره العلماء المعتبرين بالإجماع وتنقية منهج أهل السنة والجماعة من ادعاءات المشوشين والمتمشيخين من خطباء الفتنة الذين جعلوا الدين تجارتهم وضلّوا وأضلّوا، فوجب التحذير منهم وذكر بعض أسماءهم عملاً بالآية المذكورة. وعملاً بقوله صلى الله عليه وسلم"إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منهم" وقوله عليه الصلاة والسلام: "إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه".
 
وأخيراً نسأل الله أن نكون من الذين ينصرون عقيدة الرسول والصحابة رضوان الله عليهم ومن الذين سلكوا طريق المصطفى.. قال الله تبارك وتعالى: (تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) وفقنا الله واياكم للخير ونشره. والله من وراء القصد.