Search our site or Ask

One of the great Karamahs of Imam Ahmad ar-Rifa^iy (Radiallahu ^Anhu) was what was narrated by Imam ^Izziddeen al-Farooqiy in his book "Irshadul-Muslimeen" from the route of al-Hafidh Muhiddeen Abu Ishaaq from Sheikh Omar al-Farooqiy who said that when Sheikh Ahmad ar-Rifa^iy visited the Prophets grave, Allah endowed upon him a Karamah for him, which in turn was a miracle for our Prophet, that sheikh Ahmad said: As-Salamu ^alaykum o Great grandfather (which is the Prophet since Imam ar-Rifa^iy is a descendent of our Prophet) and our Prophet Muhammad (Peace be upon him) said: "Wa ^alaykum as-Salam my son". Then Imam Ahmad cried and kneeled and said a poem praising the Prophet and asked him to extend his hand so he could be honored by kissing it. Then our prophet extended his hand from the grave to Sheikh Ahmad ar-Rifa^iy and Sheikh Ahmad kissed the hand of the Prophet  (Peace be upon him). There were thousands of pilgrims there and many who saw this event, and were blessed to see the honorable hand of the Prophet peace be upon him including our master Sheikh Abdul Qadir al-Jilaniy.

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير المشهور بعلمه الغزير وزهده وورعه وعبادته وتقواه هو أحد أولياء الله العارفين الذين أنعم الله عليهم بكثير من الكرامات المشهورة والمدون كثير منها في الكتب ، ومن أشهر هذه الكرامات التي تكرم الله بها عليه وأعلاها شأنا تقبيله يد جده سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد تلقاها الناس خلفا عن سلف حتى بلغت مبلغ التواتر ، ولا عبرة بعد ذلك بمن أنكرها وردها ، هذا وقد ذكرها وأثبتها كثير من العلماء في كتبهم منهم " الحافظ السيوطي ، والمحدث المناوي ، والإمام الشعراني وغيرهم من العلماء. يقول الإمام عز الدين الفاروقي في كتابه " إرشاد المسلمين " : " أخبرني أبي الحافظ محي الدين أبو إسحق عن أبيه الشيخ عمر الفاروقي أنه قال : كنت مع سيدنا وشيخنا السيد أحمد الكبير الرفاعي الحسيني رضي الله عنه عام حجه الأول وذلك سنة خمس وخمسين وخمسمائة ، وقد دخل المدينة يوم دخوله القوافل إليها قوافل الزوار من الشام والعراق واليمن والمغرب والحجاز وبلاد العجم وقد زادوا على تسعين ألفا ، فلما أشرف على المدينة المنورة ترجل عن مطيته ومشى حافيا إلى أن وصل الحرم الشريف المحمدي ولازال حتى وقف تجاه الحجرة العطرة النبوية فقال : السلام عليك يا جدي ، فقال رسول الله له : " وعليك السلام يا ولدي " ، سمع كلامه الشريف كل من في الحرم النبوي ، فتواجد لهذه المنحة العظيمة والنعمة الكبرى وحنَّ وأنَّ وبكى وجثا على ركبتيه مرتعدا ثم قام وقال :

في حالة البعد روحي كنت أرسلها  .....  تقبل الأرض عني وهي نائبتي
وهذه دولة الأشباح قد حضرت        .....  فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي

فمدَّ له رسول الله صلى الله عليه وسلم يده الشريفة النورانية من قبره الأزهر الكريم فقبلها والناس ينظرون ، وقد كان في الحرم الشريف الألوف حين خروج اليد الطاهرة المحمدية ، وكان من أكابر العصر فيمن حضر الشيخ حياة بن قيس الحراني ، والشيخ عدي بن مسافر ، والشيخ عقيل المنبجي ، وهؤلاء لبسوا خرقة السيد أحمد رضي الله عنه وعنهم في ذلك اليوم واندرجوا بسلك أتباعه ، وكان فيمن حضر الشيخ أحمد الزاهر الأنصاري ، والشيخ شرف الدين بن عبد السميع الهاشمي العباسي ، وخلائق كلهم تبركوا وتشرفوا برؤيا اليد المحمدية ببركته رضي الله عنه ، وبايعوه هم ومن حضر على المشيخة عليهم وعلى أتباعهم رحمهم الله " .

 

This narration was reported amongst generations to the extent that it was Mutawatir news. So one should not give attention to whoever tries to denounce it such as the wahhabis.

In fact this Karamah, was mentioned and affirmed by many scholars in their books among them: Imam al-Hafidh as-Suyutiy, al-Munawiy, Imam ash-Sha^raniy and many others.


We ask Allah to enable us to see our Prophet in our dream and to gather us with him in Paradise ameen, and Allah knows best.