أحاديث عن فتن أخر الزمان

أَخْرَجَ الطَّبرانيُّ في ” الأَوْسَط ” مِنْ طَرِيْقِ سعيدِ بنِ جُبيرٍ عَنْهُ رَفَعَهُ ” لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالْبُخْلُ، وَيُخَوَّنَ الأَمِينُ وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَيَهْلِكَ الْوُعُولُ ويظهرَ التُّحُوتِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْوُعُولُ وَمَا التُّحُوتُ؟ قَالَ: الْوُعُولُ وُجُوهُ النَّاسِ وَأَشْرَافُهُمْ، وَالتُّحُوتُ الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ ليس يُعلَم بهم“.

 

‏‏ وعن ‏‏أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه ‏أنَّ رسولَ الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏قال:‏‏ بادِرُوا بالأعمالِ فِتنًا كَقِطَعِ الليلِ المُظلم، يُصْبحُ الرجلُ مؤمنا ‏‏ويُمسي كافرا أو يُمسي مؤمنا ويصبحُ كافرًا يبيعُ دينَه ‏بَعَرَضٍ ‏منَ الدنيا. رواه مسلم

‏ وروى مسلمٌ عن رسولِ الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏أنه قال: ‏ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا وَسَيُصِيبُ ءاخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ هَذِهِ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنْ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ. رواه مسلم

‏ وعن ‏‏أبي هريرةَ ‏عن النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏قال:‏ ‏يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَ هُوَ قَالَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ. رواه البخاري

‏‏‏ وعن أبي إدريسَ الخولاني ‏أنه سمع ‏‏حُذيفةَ بنَ اليمان ‏‏يقولُ ‏كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِى فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِى جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ:« نَعَمْ ». قَالَ : فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ :« نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ ». فَقُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ:« قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِى تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ». قُلْتُ: هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ:« نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ:« هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا». قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِى إِنْ أَدْرَكَنِى ذَلِكَ؟ قَالَ:« تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ ». قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ؟ قَالَ:« فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ على ذَلِكَ»‏. رواه البخاري

وعن ‏ ‏أبي هريرة ‏ رضي الله عنه ‏قال: ‏قال رسولُ الله ‏‏صلى الله عليه وسلم: ‏إنها سَتَأتي على الناسِ ‏سِنُونَ خَدَّاعَةٌ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ. رواه أحمد وغيره.
و‏عن ‏أنسِ بنِ مالك رضي الله عنه ‏قال: ‏قال رسولُ الله ‏صلى الله ‏‏ عليه ‏وسلم:‏ ‏يأتي ‏على الناسِ زمانٌ الصَّابرُ فيهم ‏‏على دِينه ‏ كالقابضِ على الجمر . رواه الترمذي

‏‏ وعن ‏‏عليِّ بنِ أبي طالب رضي الله عنه ‏‏قال: ‏‏قال رسولُ الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم: «إذا فَعَلَتْ أُمَّتي خمسَ عشرَةَ خَصْلَة حلَّ بها البلاءُ، فقيل: وما هُنَّ يا رسولَ الله ؟ قال: إذا كان المَغنمُ دُوَلا، والأمانةُ مَغْنما، والزّكاةُ مَغرَما، وأطاعَ الرجُلُ زوجتَهُ وعقَّ أُمَّه، وبرَّ صديقَهُ وجَفا أباه، وارتَفَعَتِ الأصواتُ في المساجد، وكان زَعيمُ القومِ أرذَلَهم، وأُكرمَ الرَّجُلُ مخافةَ شرِّه، وشُرِبَ الخمرُ، ولُبِس الحريرُ، واتُّخِذَتِ القَيْنَاتُ والمعازف، ولَعَنَ ءاخِرُ هذه الأُمّةِ أوَّلَها، فلْيَرْتَقِبُوا عند ذلك ريحًا حمراءَ، وخسفًا أو مَسْخا».رواه الترمذي


@ 2017 alsunna.org - موقع السنّة - عليكم بالجماعة واياكم والفرقة