Search our site or Ask

القاعدة:

أن كل عقد أو فعل أو قول يدل على استخفاف بالله أو كتبه أو رسله أو ملائكته أو شعائره أو معالم دينه أو أحكامه أو وعده أو وعيده هو كفر فليحذر الإنسان من ذلك جهده.

واعلم يا أخي المسلم أنه يجب على من وقعت منه ردة العود فوراً إلى الإسلام بالنطق بالشهادتين والإقلاع عما وقعت به الردة ويجب عليه الندم على ما صدر منه والعزم على أن لا يعود لمثله.

واعلم يا أخي أنه لا ينفعه استغفار ولا غير ذلك قبل النطق بالشهادتين: وهما أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وإلا انطبقت عليه أحكام المرتدين المذكورة في كتب الفقهاء. نسأل الله الثبات على الإيمان.

 

الـردة هي قطع الإسلام باعتقاد أو قول أو فعل.

فمن الاعتقاد الكفري: الشك في الله أو في رسوله أو القرآن أو اليوم الآخر أو الجنة أو النار قال تعالى: (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا) [سورة الحجرات] أي لم يشكوا فلا يصح الإيمان مع الشك وما دام العبد جازماً في قلبه لا يضره ما يطرأ عليه من خواطر بدون إرادته إذا كرهها وأنكرها.

ومن القـول الكفري: كلام كثير جداً لا ينحصر وذلك نحو: مسبة الله أو أحد الأنبياء أو أحد الملائكة أو السخرية باسم من أسمائه تعالى أو السخرية بأحد الأنبياء أو أحد الملائكة أو الاستهزاء بكتاب الله أو آية من آياته وكذا الاستخفاف بحكم الشرع وأن يقول لمسلم يا كافـر أو يـا يهـودي أو يا نصراني أو يا عديم الدين مريداً بذلك أن الذي عليه المخاطب من الدين كفر أو يهودية أو نصرانية أو ليس بدين.

وسواء كان جاداً أو غاضباً أو مازحاً قال تعالى: (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) [سورة التوبة/65] وقال تعالى: (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم) [سورة التوبة/74]وقـد قال رسول الله: إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يرى بها بأساً يهوي بها في النار سبعين خريفاً رواه الترمذي.

فالآيات والأحاديث صريحة في تكفير من نطق بالكفر إن كان مازحاً أو راضياً أو غاضباً فليحفظ المسلم لسانه من الزلل.

ومن الفعل الكفري: كالسجود لصنم أو شمس أو مخلوق آخر على وجه العبادة له أو رمي المصحف في القاذورات فهو كفرٌ أو ورقةٍ شرعيةٍ عالماً بما فيها مع الاستهزاء، وغير ذلك مما يدل على أن هذا الفعل لا يصدر إلا من كافر هو كفر.

 

والله أعلم