Search our site or Ask

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله ،اهلا بك يا امام ؟( مسالة مشكلة ) ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ومحمدبن عبد الوهاب قدوة الوهابية وامامهم ،وهم من المبتدعة بلاشك عمليا واعتقاديا ،فحينئذ نكفرهم ام لا ؟ وان نكفرهم فكيف احوال اتباعهم ؟ فهل احوالهم والاتباع سواء او لا ؟ اذا كان امر الاتباع كذلك فكيف نحج ؟ لان بلد المكة والمدينة في ملكهم ،والماكولات منهم خصوصا لحم الدجاجة والغنم والبقر ،لانهن من مذبوحتهم ،فكيف ناكل هذه الماكولات ؟ وان لانحج فالحج امر الله وهو فرض من الفرو ض ،فالامر مشكل لنا جدا،فتبين لنا هذا الامر علي طريق العدل والصحيح ،لتصح اعمالنا الحجة ،بارك الله فيك ،امين يا رب العالمين ،

الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله،

الوهابية كما قال علماء الأزهر خوارج هذا العصر. الوهابية يحملون عقيدة التجسيم والأئمة الأربعة كلهم قالوا: المجسم كــــــــــــافر. فوجب تكفير المجسمة

نقل الإمام الحافظ العراقي والإمام القرافي والشيخ ابن حجر الهيتمي وملا علي القاري ومحمد زاهد الكوثري وغيرهم عن الأئمة الأربعة هداة الأمة الشافعي ومالك وأحمد وأبي حنيفة رضي الله عنهم القول بتكفير القائلين بالجهة والتجسيم ".

ابن تيمية وابن عبد الوهاب وابن باز وابن عثميمن وتلاميذهم مجسمة، ينسبون لله الجسم والحد والشكل والجسم والمكان والحركة والتغير وهذا كله من صفات الكيف وهو نقص في حق الله، والكيفية عن الله منفية. ويجب تكفير كل من حمل هذه العقيدة الكفرية. أما ان لم نكن نعلم أن الشخص يحمل هذه العقيدة الكفرية فلا نكفره لمجرد أنه قال أنه وهابي أو سلفي، التكفير عند معرفة عقيدة الشخص. ولا نقول الله في السماء لأن الله خالقها كان قبلها وقبل العرش بلا مكان. انما نقول: الله موجود بلا مكان، لا يحتاج للمكان ولا لشيء لا يتصور في العقل، ولا يشبه شيء. انظر الأدلة على عقيدة أهل السنة والأئمة الأربعة

وبالنسبة للحج نحج بأداء الأركان ولسنا بحاجة لأئمة الوهابية، ومن عرفت أنه امام مجسم لا تجوز الصلاة خلفه ولا الأكل من ذبحه. ومن لم تعرف عنه عقيدة كفرية لا نكفره انما نحسن الظن حتى يتبين لنا، والله أعلم.

 

نحن أهل السنة ندعوا بلزوم الجماعة والتحذير من الفرقة والتطرف

وفي سنن الترمذي ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ‏يَخْرُجُ فِي ءاخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ ‏ ‏يَخْتِلُونَ ‏ ‏الدُّنْيَا بِالدِّينِ يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنْ اللِّينِ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنْ السُّكَّرِ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ‏أَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ فَبِي حَلَفْتُ لأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ ‏ ‏الْحَلِيمَ ‏ ‏مِنْهُمْ حَيْرَانًا. وحال زماننا هذا كما وصفه رسول الله : بدأ الإسلام غريبا ثم يعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قيل يا رسول الله ومن الغرباء قال الذين يصلحون إذا فسد الناس . رواه أحمد وغيره ‏و‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ ‏‏ عَلَيْهِ ‏ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَأْتِي ‏عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ ‏‏ عَلَى دِينِهِ ‏ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ . رواه الترمذي. وقال : " المتمسك بسنتي - أي بشريعتي - عند فساد أمتي له أجر شهيد" . رواه الطبراني وغيره.


فعليكم معشر المسلمين بالتمسك بهذا الدين العظيم الذي حمل للناس النور والعدل والوسطية والاعتدال ، الإسلام الذي ملأ الأرض حضارة عندما تمسك به الأوائل أسلوب حياة ودستور تعامل ومسلكا أخلاقيا وعقيدة حقة تجمع العقول والقلوب والسواعد. والإسلام بريء من كل تراجع وضعف وهوان تشهده الأمة . والإسلام بريء من التطرف والغلو الذي يزرع الفساد وينشر الرعب ويقتل البريء ويفرق قوى الحق ويبعثر الجهود الخيرة والثروات النافعة . فالتطرف مرض فتاك وءافة مدمرة تفتك بالمجتمعات والأوطان . وقد بتنا في هذه الأيام نسمع أحاديث كثيرة عن التطرف والاعتدال غير أن بعض من يحذرون ظاهرا بألسنتهم من التطرف هم أركانه وطابخو سمه.


فالحذر الحذر من عودة التطرف ورموزه وجماعته وقد بدلوا جلودهم ومظهرهم الخارجي وظاهر خطابهم، لأن أهدافهم هي هي، وإنه الفكر التكفيري ذاته الذي نتج عنه ما نتج من تدمير وتخريب وإجرام تحت مسمى الصحوة الاسلامية زورا وبهتانا .

ولا زالت جرائمهم تتكرر يوميا ولا تفرق بين كبير وصغير وامرأة ورجل إما عبر الخطف والترويع أو عبر التفجيرات والاغتيالات حتى انتشر ضررهم وخطرهم فعم البلدان وحصل ما حصل في نيويورك وفي مدريد وفي بالي وفي لندن وفي السعودية وفي شرم الشيخ وفي غيرها من البلدان،كل ذلك بدعوى الجهاد والاستشهاد وتحت ستار الإسلام ، والإسلام منهم ومن أفعالهم براء.
نعم كفروا الناس واستحلوا دماءهم وأموالهم، حكاما ومحكومين، أئمة ودعاة ومؤذنين وتجارا وصحفيين ومثقفين وأطباء ومهندسين وفلاحين وأصحاب المهن والحِرف والكبار والصغار والنساء والشيوخ والأطفال .


وهؤلاء الوهابية قالوا في كتبهم: " من دخل في دعوتنا فله ما لنا وعليه ما علينا ومن لم يدخل فهو كافر حلال الدم والمال ".!!

شبهوا الله بخلقه ونسبوا إليه الجسمية والجلوس والأعضاء والجوارح والفم والحركة والسكون والنـزول والصعود والمكان والجهة وغيرها من صفات المخلوقات ، وأظهروا عداوتهم لسيد الأولين والآخرين سيدنا محمد حتى إن بعضهم وصفه بأنه جيفة في قبره لا ينفع ، وقال عن قبره الشريف : صنم يجب أن يزال .

وكفروا المتوسلين والمستغثين بسيدنا محمد وبالأنبياء والصالحين ومن يزور قبر النبي محمد والأنبياء والصالحين لطلب البركة من الله ، وقالوا : أبو لهب وأبو جهل أخلص إيمانا وأكثر توحيدا من هؤلاء المسلمين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وضللوا من صلى على الرسول بعد الأذان جهرا ومن عمل حلقة ذكر ومن احتفل بمولد الرسول ومن قرأ القرءان على الأموات المسلمين من حمل الحرز من القرءان ومن صلى ركعتين سنة الجمعة القبلية ومن صلى التراويح عشرين ركعة ومن حمل السبحة لذكر الله والصلاة على رسول الله وحرموا مدح رسول الله وهدموا مقامات الصالحين وشواهد القبور. حتى إن بعضهم منع من لبس العمامة ومن تسمية مدينة رسول الله بالمدينة المنورة.

وقال زعيمهم: أبو بكر الصديق أسلم شيخا لا يدري ما يقول ، وعمر مخطأ، وعثمان يحب المال، وعلي أسلم صبيا وإسلامه غير مخرج له من الكفر، وعلي مخذول أينما توجه، وقاتل للرئاسة لا للديانة، وعلي ضر المسلمين في دينهم ودنياهم، وعلي له غرض في إيذاء فاطمة ، وعلي صلى وهو سكران، وعلي حفت أظافره وهو يتسلق على جدران أزواج رسول الله ليلا، وفاطمة فيها شبه بالمنافقين.

وكفروا علماء المسلمين في مصر ولبنان وفلسطين والأردن وسوريا واليمن والعراق وتركيا ودبي والحجاز وأندنوسيا وباكستان وسائر البلدان ، وحرموا الصلاة خلفهم ووصفوهم بالقبوريين وكفروا كل من يقلد مذهب الشافعي أو مالك أو أحمد او أبي حنيفة ، وقالوا عن عقيدة الأزهر عقيدة شركية، وقالوا : أبو جهل أعلم بلا إله إلا الله من هؤلاء أصحاب العمائم، وضللوا أبا حنيفة وسموه أبا جيفة ، وضللوا الغزالي والنووي وابن حجر والسبكي والسلطان صلاح الدين والسلطان محمد الفاتح والشيخ محمد إلياس مؤسس جماعة التبليغ بل واستحلوا دماءهم والشيخ أبا المحاسن القاوقجي الطرابلسي والشيخ حسين الجسر الطرابلسي والشيخ عبد الفتاح الزعبي والشيخ مصطفى نجا مفتي بيروت ومفتى الديار المصرية الأسبق الشيخ محمّد بخيت المطيعى وشيخ الأزهر عبد الحليم محمود والمحدث الكوثري والشيخ الغماري المغربي والرفاعية والقادرية وسائر الصوفية وغيرهم ولم يسثنوا إلا زعيمهم ومن شرب من مائه العكر .

روى ابن أبي الدنيا أنه عليه الصلاة والسلام قال: كيف أنتم إذا لم تأمروا بالمعروف، ولم تنهوا عن المنكر؟ قالوا: أو كائن ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم والذي نفسي بيده، وأشد منه سيكون، قالوا: وما أشد منه يا رسول الله؟ قال : كيف أنتم إذا رأيتم المعروف منكرا ورأيتم المنكر معروفا ؟.


نسأل الله تعالى أن يرنا الحق حقا وأن يرزقنا اتباعه ومناصرته ، وأن يرنا الباطل باطلا وأن يرزقنا اجتنابه ومحاربته.

ولمن أراد التزود والمصادر على كلامهم فنحيلكم فهاكم مزيد من المعلومات الموثقة عن أقوالهم وأفعالهم التي يجب الحذر والتحذير منها:


www.alsunna.org/aqwal.htm