الاعراب
- الفاعل يكون مرفوع: قام زيدٌ.
- نائب الفاعل مرفوع: ضُرِبَ زيدٌ
- المفعول به منصوب: ضربتُ زيداً
- المضاف اليه مجرورا: غُلَاُمُ زيدٍ
- والمضاف اعرابه حسب العوامل التي قبله
- ظرف الزمان منصوب: صُمتُ يَوْمَ الخَميسِ
- ظرف المكان منصوب: جَلَستُ أمَامَ الَّشيخِ
- والحال منصوب: جَاءَ زَيدٌ راكباً
- التمييز منصوب: عِندي رِطْلٌ زَيْتاً
- والمفعول معه منصوب: جَاءَ الأميرُ والجيشَ
- المثنى يرفع بالألف: جاء الزَّيْدَانٍ وينصب بالياء رَأيْتُ الزَّيْديْنِ
- جمع المذكر السالم يرفع بالواو والنون وينصب بالياء والنون: جاء الزّيدُونَ وَرَأيْتُ الزّيْدِِينَ
قال الجلال السيوطي في شرح ألفيته : وقد اتفق العلماء على أن النحو يحتاج إليه في كلّ فن من فنون العلم لاسيما التفسير والحديث ، فإنه لا يجوز لأحد أن يتكلم في كتاب الله حتى يكون ملماً بالعربية ، لأن القرءان عربي ولا تفهم مقاصده إلا بمعرفة قواعد العربية ، وكذا الحديث . وقال ابن الصلاح : ينبغي للمحدث أن لا يروي حديثه بقراءة لحان.
أقسام الإعراب أربعة: رفع ونصب وخفض وجزم
فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها
نحو : جاء زيدُ ، والنصب نحو : رأيتُ زيداً، والخفض نحو : مررتُ بزيدٍ ، ولا يدخلها الجزمُ.
وللأفعال من ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها
نحو : يضربُ ، والنصب نحو : لن أضربَ ،
والجزم نحو : لم أضربْ ، ولا يدخلها الخفض ؛
فالرفع والنصب يشترك فيهما الاسم والفعل، ويختص الاسم بالخفض والفعل بالجزم .
http://www.mika2eel.com/lessons/kitab/ajrumiyya/indx.htm