Search or ask ابحث او اسأل

لا إله إلا الله          مُحمّدٌ رسول الله

No one is God except Allaah, MuHammad is the final Messenger of Allah
أهلاً بكم في موقع أهل السنّة. ندعو لنشر الإسلام دين الاعتدال ولزوم الجماعة والتمسك بما أجمع عليه الأئمة كالمذاهب الأربعة والحذر من خطباء السوء. قال رسول الله : “عليكم بالجماعة وإياكم والفُرقة، فإن الله لا يجمع أمتي على ضلالة”ـ  
Welcome to Alsunna.org We urge to spread Islam the religion of moderation, to adhere to Ahlus-Sunnah Wal-Jama^ah, renowned scholars like the four schools and to be warned of the preachers of fitnah. Our Prophet ﷺ said: “Flollow the Jama^ah (majority) and bewarned of factions. Indeed, God protected my nation from being unanimously misguided”.


2 days ago

"Indeed, whomever Allah willed goodness for, He makes them love the knowledge of religion and never gets satiated with it, especially in Ramadan." See MoreSee Less
View on Facebook

3 days ago

قال الإمام الرازي رحمه الله: "المجسّم ما عبد اللهَ قطّ لأنّه يعبد ما تصوّره في وهمه من الصّورة والله تعالى منزّه عن ذلك (32 من الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة مع شرحه للملاّ علي القاري الحنفي المُتوفّى 1014 هجرية). الرازي: محمد بن عمر الرازي المُتوفّى سنة 606 هجرية (المفسر الفقيه الشافعي رحمه الله تعالى).الفخر الرازي صرح بكفر المجسم في أكثر من موضع في كتبه فقال عند تفسير قوله تعالى {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} قال ما نصه (إن الدليل دل على أن من قال إن الإله جسم فهو منكر للإله تعالى، وذلك لأن إله العالم موجود ليس بجسم ولا حال في الجسم، فإذا أنكر المجسم هذا الموجود فقد أنكر ذات الإله تعالى، فالخلاف بين المجسم والموحد ليس في الصفة، بل في الذات، فصح في المجسم أنه لا يؤمن بالله) اهـ.وقال أيضًا عند شرح قوله تعالى {آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} ما نصه (أما الإيمان بوجوده، فهو أن يعلم أن وراء المتحيزات موجودًا خالقـًا لها، وعلى هذا التقدير فالمجسم لا يكون مقرًا بوجود الإله تعالى لأنه لا يثبت ما وراء المتحيزات شيئًا ءاخر فيكون اختلافه معنا في إثبات ذات الله تعالى) اهـ. See MoreSee Less
View on Facebook