بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وبعد، العجب العجاب أن مجسمة هذا العصر يمنعون من هذه التعاويذ والحروز التي ليس فيها إلا شيء من القرءان أو ذكر الله ويقطعونها من أعناق من يحملها قائلين: هذا
من الأدلة على جواز التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد مماته في حضرته أو في غير حضرته، الحديث الذي أخرجه الحافظ الطبراني في معجميه وصححه وفيه أن الأعمى شكى إلى رسول الله ذهاب بصره فعلمه النبي
الإيمان والتقوى قال الله تعالى: “يـأيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد” (سورة الحشر) أمر الله تعالى المؤمنين في هذه الآية بالتقوى. والتقوى هي: أداء الواجبات واجتناب المحرمات. وأول وأفضل الواجبات هو الإيمان بالله ورسوله ثم
قال الله تعالى :﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) ﴾ [سورة السجدة] ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن
Bismillah, Praise be to Allah, the Lord of the worlds, to Him belong the endowments and the befitting perfections and commendations. I ask Allah to raise the rank of Prophet Muhammad, sallallahu ^alayhi wa sallam, and to protect his nation