توسَّلَ سيدنا آدم بنبينا محمد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الوعد الأمين أما بعد

توسَّلَ سيدنا آدم بنبينا محمد قبل ولادته فكيف لأحدٍ أن يقول لا يجوز أن يُتَوسّل بالنبي بعد موته!!
 
فقد روى الحاكم في المستدرك والبيهقي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله: “لَمّا اقترفَ آدمُ الخطيئة قال يا رب أسألُكَ بِحقِّ محمد إلاّ ما غفرتَ لي معناهُ يا ربِّ اغفِر لي بِجاهِ محمد فقال الله يا آدم وكيف عرفتَ محمداً ولم أخْلُقهُ قال يا رب لأنك لَمّا خلقتني بيدك -أي بعنايتك- ونفختَ فيَّ من روحكَ -أي خلقتَ روحي وليس معناه أن روح آدم جزءٌ من الله- قال رفعتُ رأسي فرأيتُ مكتوباً على قوائم العرش لا اله إلا الله محمد رسول الله فعلمتُ أنّكَ لم تُضِف إلى اسمكَ إلا أحَبَّ الخلقِ إليك فقال الله صدقتَ يا آدم إنهُ لأحبُّ الخلق إليَّ إذ سألتني بحقه فقد غفرتُ لك”
 
قال الحاكم هذا الحديث صحيح الإسناد ورواه البيهقي في دلائل النبوة ومعروف عند أهل الحديث أنَّ البيهقي التزمَ في كتابه ألا يذكر حديثاً يعلمهُ موضوعاً _أي مكذوباً_ والتصحيح والتضعيف يكونُ للحافظ فقط.