ما أجمل الدنيا في ذكرى مولد محمَّد صلى الله عليه وسلم فالكون على موعد مع الأنس الذي انتشر
والنَّاس في موسم الخير والظَّفر
فالحمد لله الذي جمعنا على حبِّ خير البشر، وفخر ربيعة ومُضَر، من انشقّ له القمر، وكلّمه الحجر، وسعى لخدمته الشجر
وشكرًا لله على هذه الموهبة العظيمة، والنِّعة الكريمة، إظهار نور شمس الشموس وبدر البدور
يا حبيبَ قلوبِ الملايين، يا رسولَ ربِّ العالمين
لك اللواء المرفوع المعقود
ولك الحوض المبارك المورود
ولك ختام الشرائع والمقام المحمود
الْمَوْلدُ هُوَ شُكْرٌ للهِ تعالى
الْموْلدُ هُوَ شُكْرٌ للهِ تعالى عَلَى أنَّهُ أَظْهَرَ مُحَمَّدًا في مِثْلِ هَذا الشَّهر، لَيْسَ عِبَادَةً لِمُحَمَّد، نَحْنُ لا نَعْبُدُ مُحَمَّدًا وَلا نَعْبُدُ شَيْئًا سِوى اللهِ، لَكِنْ نُعَظِّمُ تَعْظيمًا فَقَط، نُعَظِّمُ مُحَمَّدًا أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهِ مِنَ الأَنبياءِ والْمَلائِكَةِ، ثُمَّ نُعَظِّمُ كُلَّ الأَنْبياءِ ولا نَعْبُدُ واحِدًا مِنْهُم، لا نَعْبُدُ مُحَمَّدًا ولا أَيَّ مَلَكٍ وَلا أَيَّ نَجْمٍ ولا الشَّمْسَ ولا القَمَرَ، نِهَايَةُ التَّذَلُّلِ عِنْدَنا لله، نَضَعُ جِباهَنا بِالأرْضِ وَنُقَدِّسُهُ، نِهايةُ التَّذَلُّلِ هِيَ العِبادَةُ، هَذِهِ نَحْنُ لا نَفْعَلُها لِسَيِّدِنا مُحَمَّدٍ، إِنَّما نَحْنُ عِبادَتُنا للهِ، نَحْنُ لا نَعْبُدُ مُحمَّدًا بَلْ نَعْتَبِرُ مُحَمَّدًا دَاعِيًا إلى اللهِ، هَدَى النَّاسَ وَيَسْتَحِقُّ التَّعْظيمَ، أَقَلَّ مِنَ العِبادَةِ، أَقَلَّ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ، واللهُ تعالى امْتَدَحَ الَّذينَ ءامنُوا بِهِ صلى الله عليه وسلم وَعَزَّرُوهُ أي عظَّمُوهُ فَقالَ عَزَّ وَجَلَّ
﴿﴿فَالَّذِينَ ءامَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون﴾﴾
- ذِكر نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم (*)
- حمل ءامنة بالحبيب النبي محمد صلى الله عليه وسلم (*)
- زمان مولد الحبيب ومكانه (*)
- فيما ظهر من الآيات لمولد الحبيب (*)
- صفات الحبيب وشمائله الشريفة (*)
- الأذكار الواردة عن الحبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم (*)
- شيء عن حياة النبي وفضله وجواز التبرك به (*)
- أسماء الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وكنيته (*)
- الحكمة في تعدد زوجات النبي (*)
- وصف طَه الحبيب مُحـَمد (*)


