لا إله إلا الله مُحمّدٌ رسول الله
No one is God except Allaah, MuHammad is the final Messenger of Allah
أهلاً بكم في موقع أهل السنّة. ندعو لنشر الإسلام دين الاعتدال ولزوم الجماعة والتمسك بما أجمع عليه الأئمة كالمذاهب الأربعة والحذر من خطباء السوء. قال رسول الله ﷺ: “عليكم بالجماعة وإياكم والفُرقة، فإن الله لا يجمع أمتي على ضلالة”ـ
Welcome to Alsunna.org We urge to spread Islam the religion of moderation, to adhere to Ahlus-Sunnah Wal-Jama^ah, renowned scholars like the four schools and to be warned of the preachers of fitnah. Our Prophet ﷺ said: “Flollow the Jama^ah (majority) and bewarned of factions. Indeed, God protected my nation from being unanimously misguided”.
2 days ago
عقيدة الأنبياء أن الله لا يحل في خلقه موجود بلا مكان
… See MoreSee Less
2 days ago
﷽*قِصَّةُ الإِسرَاءِ وَالمِعرَاجِ بِطَرِيقَةٍ مُبَسَّطَةٍ مُختَصَرَةٍ*![]()
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ، أَمَّا بَعدُ:![]()
*مُقَدِّمَةٌ*
أَعطَى اللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى أَنبِيَاءَهُ مُعجِزَاتٍ عَظِيمَةً، لِتَكُونَ دَلِيلًا عَلَى صِدقِهِم، وَبُرهَانًا لِلنَّاسِ عَلَى أَنَّهُم رُسُلٌ مُرسَلُونَ مِن عِندِ اللهِ تَعَالَى. وَالمُعجِزَةُ هِيَ أَمرٌ خَارِقٌ لِلعَادَةِ، لَا يَقدِرُ عَلَيهِ النَّاسُ، وَلَا يَحصُلُ فِي العَادَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى يُظهِرُهُ عَلَى يَدِ نَبِيٍّ مِن أَنبِيَائِهِ؛ لِيَزدَادَ المُؤمِنُونَ إِيمَانًا، وَلِيَعلَمَ المُكَذِّبُونَ أَنَّهُم فِي ضَلَالٍ. فَمِن مُعجِزَاتِ سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيهِ السَّلَامُ: أَن يَخرُجَ المَاءُ مِنَ الحَجَرِ، وَهَذَا شَيءٌ لَا يَكُونُ فِي عَادَةِ النَّاسِ. وَمِن مُعجِزَاتِ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيهِ السَّلَامُ: إِحيَاءُ المَوتَى بِإِذنِ اللهِ تَعَالَى، وَهَذَا أَعجَبُ؛ لِأَنَّ المَيِّتَ فِي العَادَةِ لَا يَعُودُ إِلَى الحَيَاةِ بَعدَ المَوتِ.
وَكَانَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ لَهُ مُعجِزَاتٌ كَثِيرَةٌ، حَتَّى قَالَ العُلَمَاءُ: إِنَّ مُعجِزَاتِهِ ﷺ فِي حَيَاتِهِ كَانَت بَينَ الأَلفِ وَالثَّلَاثَةِ آلَافٍ. وَمِن أَعظَمِهَا وَأَعجَبِهَا: مُعجِزَةُ الإِسرَاءِ وَمُعجِزَةُ المِعرَاجِ.
وَلِأَنَّ هَاتَينِ المُعجِزَتَينِ تَحمِلَانِ أَحدَاثًا عَظِيمَةً وَدُرُوسًا مُهِمَّةً، فَسَنَقرَأُ القِصَّةَ بِأُسلُوبٍ سَهلٍ، حَتَّى يَفهَمَهَا الأَطفَالُ وَيَستَفِيدَ مِنهَا الكِبَارُ.![]()
*بِدَايَةُ القِصَّةِ*
بَعدَ أَن بَدَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدعُو النَّاسَ إِلَى دِينِ اللهِ جَهرًا، وَأَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى أَن يُبَلِّغَ رِسَالَتَهُ، أَصبَحَ كَثِيرٌ مِن أَهلِ مَكَّةَ يَعَادُونَهُ وَيُؤذُونَهُ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَدعُوهُم إِلَى تَركِ عِبَادَةِ الأَصنَامِ وَإِلَى عِبَادَةِ اللهِ وَحدَهُ. وَفِي تِلكَ الفَترَةِ، مَاتَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ، وَكَانَ يُدَافِعُ عَنهُ، وَمَاتَت زَوجَتُهُ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهَا، وَهِيَ الَّتِي كَانَت تُؤَازِرُهُ وَتُخَفِّفُ عَنهُ. فَحَزِنَ النَّبِيُّ ﷺ حُزنًا شَدِيدًا، وَشَعَرَ بِأَلَمٍ كَبِيرٍ؛ لِأَنَّهُ فَقَدَ أَقرَبَ النَّاسِ إِلَيهِ.
فَأَرَادَ اللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى أَن يُسَلِّيَ حَبِيبَهُ ﷺ وَيُرِيَهُ مِن آيَاتِهِ مَا يُثَبِّتُ قَلبَهُ، فَأَكرَمَهُ بِهَا.
… See MoreSee Less







